أجرت مؤسسة دبي للتعليم المدرسي أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية عمليات دمج لخمس مدارس وإعادة توزيع ل2500 طالب وطالبة، حيث دمجت كلا من حصة بنت المرّ وسلمى الأنصارية، وخولة بنت الأزور في مدرستين، وتغيير اسم مدرسة خولة ليُصبح مركز قرطبة لتعليم الكبار الذي كان يشارك مدرسة قرطبة المبنى نفسه.
كما تمّ توزيع طلبة مدرسة السلام على المدارس المُجاورة واستخدم مبناها لحل مشكلة مدرسة أحمد بن راشد التي صدر تقرير بعدم صلاحيتها لاستقبال الطلبة في العام الدراسي المقبل. وتمّ دمج مدرستي آمنة بنت وهب والمدينة المنورة في مدرسة آمنة بنت وهب للبنات، فيما سيحل مبنى مدرسة المدينة المنورة مشكلة تهالك مدرسة أخرى في المنطقة نفسها.
وذلك بعد أن عكف فريق من مُؤسسة التعليم المدرسي في الفترة الماضية على دراسة احتياجات المدارس في دبي من المعلمين والإداريين والأخصائيين وفنيي المختبرات والإداريين المُساعدين، وقام بتحليل جداول الانتداب بين المدارس، وشارك الفريق مع قسم إدارة الأبنية المدرسية في وحدة الخدمات الإدارية في دراسة التوزيع الأنسب للمدارس بحسب الكثافة السكانية لمناطق دبي.
وقام الفريق بزيارات ميدانية إلى المدارس للوقوف على حالتها وتقدير درجة صلاحيتها لاستضافة الطلبة في العام الدراسي المقبل ، آخذاً بعين الاعتبار المدارس الخمس التي سيبدأ بناؤها في العام المقبل بمكرمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأميرة هيا بنت الحسين والتي وزعت على المناطق السكنية المختلفة في دبي.
وقالت فاطمة غانم المري المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي في سياق تعليقها على دمج بعض المدارس وإعادة توزيع طلبة مدارس أخرى : جاءت عملية دمج المدارس وإعادة توزيع طلبة مدارس أخرى بعد دراسة مُوسعة قمنا بها في المؤسسة لتوزع المدارس على المناطق السكنية، ومراجعة العبء التدريسي للعاملين في تلك المدارس، وحالة الأبنية المدرسية.
وتابعت: استفادت جميع الأطراف داخل مؤسستنا وخارجها من عملية الدمج، فأولياء الأمور باتوا أقرب إلى مدارس أبنائهم، وكثافة الطلبة في الفصول اقتربت من الحد الأمثل وازداد استقرار المُدرسين بسبب اكتمال جداولهم في مدارسهم دون الحاجة إلى الانتداب إلى مدارس أخرى وأفادت مراكز تعليم الكبار من الأبنية التي أصبحت خالية ن مشددة على أن دمج المدارس في دبي ضرورة لموازنة الكثافة الطلابية لتكون في المستويات المعيارية وتحقيق الاستقرار للمعلمين ورفع كفاءة استخدام المباني المدرسية.
فيما قالت أمينة الكواري مديرة مدرسة آمنة بنت وهب كان لعملية الدمج الفضل في حل مشاكل عديدة كنا نعاني منها تتلخص في انخفاض الكثافة الصفية الأمر الذي خفّض مستوى التنافسية بين الطلبة وألغى التنوع الذي يُغني العملية التعليمية، وعدم الاستقرار الذي كانت تعاني منه الكثيرات من مدرساتنا بسبب عدم اكتمال جداولهن مما كان يضطرنا إلى انتدابهم إلى مدارس أخرى، وكان يكلفهن الكثير من وقتهن واستقرارهن وينعكس بصورة سلبية على تحصيل الطالبات.
دبي ـ «البيان»: