وافقت اللجنة المركزية الدوائية المختصة في وزارة الصحة على إدراج دواء «اكس جيت » المستخدم في علاج مرضى الثلاسيميا ضمن احتياجاتها تمهيدا لصرفه بواسطة الوصفات الطبية من الصيدليات التابعة للمناطق الطبية.

وقالت الدكتورة صفية سيف رئيسة اللجنة إن هذا الدواء سيكون أكثر ملاءمة للأطفال المصابين بمرض الثلاسيميا لأنه يقيهم عذابات الحقن. وعندما تتمكن وزارة الصحة من توفير أقراص «اكس جيت» والذي من المحتمل أن يستغرق ذلك بعض الوقت فإنه سيتم التوقف عن علاج الأطفال المصابين بالثلاسيميا بالحقن المخففة لنسبة الحديد في الدم.

ومن المعلوم فإن عامل الوراثة يلعب دورا رئيسيا في إصابة الأطفال بالثلاسيميا ومثال على ذلك فإذا كان الوالدان حاملين له فان نسبة إصابة الأطفال تشكل 25%.ونتيجة لأن علاج الثلاسيميا يكون مصحوبا ببعض المتاعب الناجمة من غرس الحقن في الجسم لمدة خمسة أيام أي 18ساعة أسبوعيا إلى جانب عمليات الفحص الأسبوعية للدم فإن بعض الأطفال يمتنعون عن تعاطي العلاج الأمر الذي يشكل خطرا على حياتهم.

وبالنسبة للدكتورة صفية فإن العلاج الجديد «اكس جيت» الذي يتألف من أقراص يتم تناولها بالفم يجعل الأطفال بمنأى عن كل تلك العذابات المؤلمة بل من المتوقع أن يفتح شهية هؤلاء الصغار المنكوبين بالمرض للتعامل مع الأقراص طواعية وهو أمر بالغ الأهمية لتمكينهم من العيش بهدوء إلى جانب أن العلاج يزيح عن أسرهم عبئا ثقيلا من الهموم التي تسببها المراقبة والمتابعة من أجل تعاطي الطفل للعلاج.