شرعت إمارة الشارقة في تطوير شبكة طرقها الداخلية المتمثلة في شارع الوحدة «المرحلة الخامسة» وشارع الملك عبدالعزيز «المرحلة الثانية» كونهما أهم الطرق الرئيسية على الشبكة الطرقية لمدينة الشارقة وذلك بتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، فيما قامت إدارة العمليات بشرطة الشارقة بتنظيم حملة مرورية لتقليل نسبة التجاوزات التي تتسبب في زيادة الاختناقات المرورية وضبط السائقين المخالفين.
ويتضمن مشروع تطوير المرحلة الخامسة لشارع الوحدة تطوير أربعة تقاطعات من تقاطع الملك عبدالعزيز والشيخ جمعة بن محمد المطوع، وميدان الشيخ حميد بن صقر القاسمي وميدان الثقافة ويمتد من شارع الملك عبدالعزيز وتقاطع شارع واسط مع إنشاء جسور وأنفاق على امتداده، بالإضافة إلى أرصفة للمشاة وطرق خدمة ومواقف جانبية.
في حين يمتد شارع الملك عبدالعزيز الجديد المزدوج من طريق الشارقة كلباء بالقرب من المدينة الجامعية مروراً بالمناطق الصناعية حتى شارع الحزام الأخضر بالإضافة إلى إنشاء طريق جديد يعبر خور الشارقة بواسطة جسر رئيسي حتى المباني الحكومية في منطقة اللية مع تطوير جميع التقاطعات القائمة بشارع الوحدة من تقاطع أبوشغارة حتى ميدان الثقافة.
ويهدف تنفيذ هذه المشاريع للارتقاء بطرق إمارة الشارقة واستيعاب حركة المركبات وخلق حركة مرورية حرة في مختلف الاتجاهات وتخفيف العبء والاختناقات المرورية على شبكة الطرق الداخلية وتأمين سهولة الانتقال عليها وتخفيض نسبة الحوادث على الطرق، بالإضافة إلى دورها في تسهيل انسيابية الحركة المرورية العابرة من وإلى الإمارات الشمالية والشرقية دون توقف حيث سيكون بمقدور السائق القادم إلى مدينة الشارقة من إمارة دبي على شارع الإتحاد استخدام شارع الوحدة وصولاً إلى طريق الذيد ومطار الشارقة الدولي باتجاه المنطقة الوسطى والشرقية دون المرور بأي من الإشارات الضوئية المعمول بها حالياً.
اختناقات مرورية
وفي ظل هذه المشاريع الضخمة التي سوف تتم عبر مراحل ووسط الانجازات اليومية لها والتي تفرض إنشاء تحويلات جديدة ومسارات بديلة تضمن السير الحسن لإنجاز هذه المشاريع في مواعيدها المحددة، وما تفرضه من نصب إشارات ضوئية ولوحات إرشادية مؤقتة على الطرق والشوارع المتأثرة على امتداد شارعي الوحدة والملك عبدالعزيز.
وأمام كل هذه التغيرات والتحولات فقد لوحظ زيادة في عدد المخالفات المرورية بكل أشكالها كالتجاوز من اليمين والتجاوز من كتف الطريق ومن المناطق الرملية على جانبي الطريق، بالإضافة إلى السرعة الزائدة وعدم احترام الإشارات الضوئية واللوحات الإرشادية التي لا يخلو طريق منها على امتداد كل شوارع مدينة الشارقة، ما تسبب في تعطل حركة السير وخلق اختناقات مرورية شديدة خاصة في أوقات الذروة الصباحية والمسائية وفي نهاية الأسبوع رغم انتشار دوريات الشرطة «الأنجاد» على مستوى كل الميادين والطرق التي سوف تتأثر بإنجاز هذه المشاريع.
ولضبط الشارع المروري وتحقيق انسيابية الحركة المرورية في كافة شوارع إمارة الشارقة سيما المناطق التي تشهد أعمال طرق إنشائية جديدة قامت إدارة العمليات بشرطة الشارقة بتنظيم حملة مرورية لتقليل نسبة التجاوزات التي تتسبب في زيادة الاختناقات المرورية وضبط السائقين المخالفين غير الملتزمين بقواعد المرور الذين يعمدون بأنانيتهم إلى انتهاك حقوق السائقين الآخرين في المرور الأمن والسليم وفق قواعد وأنظمة السير المعمول بها في دولة الإمارات.
وقد دعا العقيد عبدالله مبارك الدخان مدير إدارة العمليات بشرطة الشارقة جميع مستخدمي الطرق إلى ضرورة تعاونهم مع دوريات الشرطة وتجنب السير على الطرق التي تشهد أعمالاً إنشائية واستخدام الطرق البديلة الأكثر انسيابية واحترام قواعد السير والانصياع لضوابط الشارع وتجنب التجاوزات من يمين أو من كتف الطريق أو من المناطق الرملية وقيادة المركبة بالسرعة القانونية، كما ناشد أصحاب الشاحنات بالالتزام بالمواعيد المحددة لها المرور على الشوارع الداخلية نظراً للازدحام الذي تسببه.
فرق لضبط المخالفين
وأكد العقيد الدخان أن إدارة العمليات وبالتعاون مع إدارة المرور والترخيص شكلت فرقة لضبط المركبات المخالفة تتكون من عدد من دوريات الأنجاد ورقباء السير يتم توزيعهم على المناطق التي تشملها الحملة، والتي تبدأ من تقاطع رقم (3) باتجاه ميدان الثقافة ومستخدمي جسر حلوان الذي يشهد ازدحاماً شديداً في الفترة المسائية حيث سيتم وضع نقاط ثابتة عليه يتم من خلالها رصد السائقين المتجاوزين لكتف الطريق فوق الجسر.
بالإضافة إلى وضع دوريات الإنجاد لضبط الشارع الممتد من شارع الشيخ سعود إلى ميدان الصحابة، بالإضافة إلى مناطق الصناعية الثانية والثالثة والرابعة وميدان الشيخ خالد بن خالد باتجاه عجمان، وستقوم الدوريات برصد جميع المخالفين لقواعد السير الذين يتسببون في الإخلال بحركة المرور ومخالفاتهم حضوريا وغيابياً وإبلاغهم بالمخالفة في نفس اللحظة بهدف تفادي التجاوزات المرورية التي تسبب الحوادث وتعرقل بذلك حركة السير وعمل الدوريات.
كما شدد العقيد الدخان على جميع السائقين المتهورين والذين يقودون مركباتهم بطيش دون مراعاة لقانون السير بأن المخالفات المحررة تجاههم سوف تكون صارمة تصل إلى حد حجز مركباتهم وفق المعايير القانونية المتبعة في ذلك، حيث أن رقباء السير المشكلين لفرقة ضبط المركبات المخالفة تلقوا أوامر بعدم التساهل ولا التسامح مع فئة السائقين المخالفين والمتهورين الذين يتسببون في زيادة عدد الحوادث المرورية والاختناقات نتيجة عدم احترامهم لقواعد السير، حيث طالبهم العقيد الدخان بالتعاون مع دوريات الأنجاد من أجل تحقيق المصلحة العامة ومنع المزيد من النزيف على الطرقات.
اعتماد اللائحة المالية للدوائر الحكومية
اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة اللائحة المالية لدوائر وهيئات حكومة الشارقة، لتحقيق الكفاءة والفاعلية في إدارة الموارد الحكومية وتحسين الأداء المالي وتفعيل عملية الرقابة على المال العام وترشيد الإنفاق الحكومي.
وصرح وليد الصايغ مدير عام دائرة المالية المركزية في حكومة الشارقة، أن اللائحة المالية تهدف إلى تنظيم كافة الأمور المالية في الإمارة في إطار متكامل وموحد لتطبيق الإجراءات المالية والمحاسبية من قبل الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية.
كما تهدف إلى بيان كيفية إعداد وإصدار وتنفيذ وإدارة الموازنة العامة للحكومة والرقابة على الإيرادات والمصروفات وكافة الأصول والممتلكات الحكومية وآلية إعداد وتنظيم الحسابات الحكومية المختلفة وتحديد الإجراءات المالية والمحاسبية الواجب اتباعها من قبل مختلف الوحدات الحكومية بغرض توحيد وتنظيم المعالجات المحاسبية والمالية للمعاملات الحكومية وفقا للأساليب الإدارية والتقنية المعاصرة والحديثة.
