اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت خلال اجتماع لكتلة حزب «كديما» في الكنيست أمس، بمناسبة مرور عام على حرب لبنان الثانية، أن شن الحرب كان خطوة صحيحة ولم يكن بالإمكان منعها. وتزامنت تصريحات أولمرت هذه، مع طلب النيابة العسكرية الإسرائيلية، من لجنة «فينوغراد»، بتحذير كل من يثبت تقصيره في تقرير اللجنة المذكورة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أولمرت، أن «كل مسؤول كان سيواجه الواقع الذي واجهناه وكان سيتخذ القرار ذاته الذي اتخذته حكومة إسرائيل في 12 يوليو». وأضاف أن «الواقع الحاصل اليوم في جنوب لبنان مختلف تماماً وبشكل جوهري عن الواقع الذي كان سائداً حتى 12 يوليو»، مستطرداً أن «هناك من يريد تغييب ذلك ومن يستصعب الاعتراف بذلك لاعتبارات عديدة».

في هذه الأثناء، طالبت المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية العقيد أورنا ديفيد «لجنة فينوغراد» التي تحقق في أداء القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية أثناء حرب لبنان الثانية بإرسال رسائل تحذير لكل من له علاقة باستنتاجاتها لدى نشرها لتقريرها النهائي.

وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن النيابة العسكرية العامة أرسلت رسالة إلى «لجنة فينوغراد» قالت فيها إن «اللجنة ملزمة بإرسال رسائل تحذير لمن يشمل تقريرها توصيات شخصية بحقهم»، إلى جانب إطلاعهم على الشهادات ليتسنى لهم الدفاع عن أنفسهم.

وبحسب «يديعوت أحرونوت» فإن اللجنة لم تقرر بعد ما إذا كان تقريرها النهائي سيتضمن استنتاجات شخصية يتوقع، في حال تضمنها التقرير، أن تطال رئيس الوزراء ايهود أولمرت وعدداً من المسؤولين السياسيين والعسكريين.