أكدت فاطمة غانم المري المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي أن هدف المؤسسة من إطلاق البرامج الصيفية استثمار أوقات الطلبة في كل ما هو مفيد ونافع وبأسلوب يجمع بين المتعة والفائدة، مشددة على أن هذه البرامج حققت النتائج المرجوة منها ونجحت في ملء فراغ الطلبة.

وكانت حملة مُؤسسة التعليم المدرسي أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي من البرامج التعليمية والترفيهية لصيف 2007 بدأت ببرنامج «صيفنا متعة وفائدة» الذي انطلقت فعالياته في الرابع من شهر يونيو الماضي وتنتهي في 22 من شهر يوليو الجاري، أما أنشطة الطلاب في مركز الرواد الصيفي الأول فقد بدأت في الرابع من يونيو في مدرسة عمر بن الخطاب للبنين وانتهت في الثاني والعشرين من الشهر نفسه، وتواصلت أنشطة الطلاب في نادي دبي للهوايات بصالة المنارة منذ 18 يونيو وستنتهي في 3 من أغسطس، أما فعاليات الطالبات فبدأت في مركز إشراقات وردية بمدرسة ند الحمر للتعليم الأساسي للبنات في 14 من شهر يونيو المنصرم وتنتهي في 18 من شهر يوليو كما تجري فعاليات نادي دبي المدرسي للفتيات في مدرسة دبي الوطنية بفرعها في منطقة البرشاء.

وتجمع فعاليات البرامج الصيفية بين الترفيه والتعليم، وقد تم إعدادها بعناية لتغطي العديد من المجالات، وهي تتم بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات والدوائر المحلية التي بدأت استعداداتها لتنظيم هذه الفعاليات والأنشطة. يذكر أن مؤسسة التعليم المدرسي بصدد إطلاق برنامج صيفي آخر سيُعلن عنه في القريب العاجل، يتميز بمعاييره الراقية التي عكف على إعدادها خبراء متميزون، وذلك في إطار حرص المؤسسة على تشجيع المؤسسات التربوية للقيام بدور مجتمعي فاعل خلال فترة الصيف، وألا ينتهي دورها بإغلاق أبوابها في نهاية العام الدراسي، بل أن تقوم بدور فاعل في استثمار أوقات الشباب وإشغالهم بكل ما هو نافع