يواجه الناشط وعالم الاجتماع المصري سعد الدين إبراهيم حملة جديدة قد تدفع به للوقوف مجدداً أمام القضاء وإغلاق مركز «ابن خلدون» للدراسات الإنمائية الذي يديره، بتهمة تشويه سمعة مصر.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن «عدداً من المحامين انضموا إلى قضية رفعها أحد الأعضاء البارزين في (الحزب الوطني الديمقراطي) الحاكم، يتهمون فيها إبراهيم بالسعي لدى دولة أجنبية للإضرار بسمعة مصر». وأوضحت أن «المحامين التمسوا من النائب العام سرعة إجراء التحقيق مع إبراهيم في الوقائع التي تضمنها بلاغ نبيل لوقا بباوي ضده وتحريك الدعوة الجنائية وفقاً لقانون العقوبات».
ويتعلق الأمر بلقاء عقده إبراهيم الشهر الماضي مع الرئيس الأميركي جورج بوش على هامش اجتماع للناشطين الديمقراطيين في العالم قال إبراهيم انه حض إثناءه بوش على «الضغط على حكومة الرئيس حسني مبارك لتحقيق الإصلاحات الديمقراطية في مصر». واعتبر المحامون أنه «بتقديم إبراهيم للمحاكمة سيكون عبرة لمن يكرهون هذا البلد ولا يعنيهم مستقبله سعياً وراء أهداف مغرضة ومكاسب غير مشروعة».