حصل أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى على دعم سعودي أمس بشأن جهود الوساطة بين الفرقاء اللبنانيين قبل أن يتوجه لاحقاً إلى دمشق. واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس موسى بعيد وصوله إلى السعودية وبحث معه الوضع في لبنان بشكل خاص بحضور وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز.

وأفادت مصادر دبلوماسية عربية ان «المحادثات تركزت حول آخر التطورات على صعيد الوضع السياسي في لبنان واستئناف موسى لجهود الوساطة التي يقوم بها لإيجاد صيغة حل للتوفيق بين الأطراف السياسية اللبنانية». وأضافت أن «موسى اطلع العاهل السعودي على نتائج زيارته لبيروت قبل أسبوعين وبحث معه في إمكان استئناف جهود الوساطة قبل اجتماع المائدة المستديرة في باريس منتصف الشهر الجاري والتي ستجمع المعارضة والموالاة لبحث إيجاد مخرج للأزمة السياسية في لبنان».

واعتبرت المصادر أن «موسى تلقى دعماً من السعودية لجهوده وان فرص استئناف جهود الوساطة التي يقوم بها حالياً بين الأطراف اللبنانية تتوقف على نتائج زيارته لدمشق التي توجه إليها اليوم من جدة».

وذكر مصدر حضر اللقاء أن موسى استعرض مع العاهل السعودي أيضاً «الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، خصوصاً في غزة». وتابع «الوضع في العراق كان حاضراً خلال اللقاء إضافة إلى أزمة إقليم دارفور السوداني».

وغادر موسى السعودية متوجهاً إلى دمشق، حيث تستغرق زيارته هناك مدة يومين يجري خلالها مباحثات مع المسؤولين السوريين حول سبل حل الأزمة السياسية العالقة في لبنان. ومن المقرر أن يلتقي موسى مع الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين ونائب الرئيس فاروق الشرع.