نظم برنامج الشيخ زايد للإسكان ملتقى تعريفيا للتواصل مع المستفيدات من المساعدات السكنية للدفعة الثانية للعام الحالي تجاوز عددهن ثلاثين مستفيدة، حيث ضمت المجموعة عددا من المدرسات والأرامل والمطلقات من كل إمارات الدولة، وذلك حرصا من إدارة البرنامج على ضرورة التواصل المباشر مع الشركاء الرئيسيين للبرنامج ومعرفة مدى استيعابهن لأنظمة وقوانين البرنامج والشروط والإجراءات الواجب اتباعها للاستفادة من قرار المساعدة.

وأكد المهندس عبدالله خميس الخديم مساعد المدير العام للشؤون الهندسية والمناطق بضرورة إقامة مثل هذه الملتقيات التي من شأنها تعريف المستفيدات بنظم ولوائح العمل بالبرنامج والخطوات المطلوبة لإتمام الإجراءات الخاصة بفتح الملفات أو غيرها. وأوضح الخديم أن استراتيجية البرنامج تتضمن ضرورة التواصل الفعال مع المستفيدات، ما يسهل من عملية تحديد احتياجاتهن وتسخير الإمكانيات اللازمة لهن ووضع الخطط المناسبة لتفعيلها وترجمتها على الواقع خلال تحقيق الخطط التشغيلية وتضم جميع شرائح المواطنين على اختلاف طبيعتهم، قائلا إن المادة العلمية التي تم تقديمها للحاضرات تخدم المستفيدات من البرنامج خلال الفترة الراهنة من نظم وقوانين وكيفية التعامل مع المساعدة المالية التي يقدمها البرنامج، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أسس اختيار الاستشاريين والمقاولين وتحديد احتياجاتهم التصميمية للمسكن.

وأشار الخديم ان هذا التواصل يوفر الوقت الكثير عليهن ويساعدهن على اختيار الكثير من القرارات التي قد يحتجنها بعد استلامهن للموافقة، ما يخدم الهدف الموضوع للبرنامج في سرعة استفادة المواطن لقرار المساعدة، لافتا إلى أن التواصل يؤدي إلى ربط المستفيدين مباشرة بإدارة البرنامج ما يساهم للوصول الى الهدف الاستراتيجي للبرنامج والتي تتمثل في توفير المسكن الملائم للأسرة المواطنة، كما أشار المهندس الخديم إلى دراسة فكرة إقامة الملتقى التعريفي في أماكن تواجد المستفيدين، وكل على حسب إمارته خلال الفترة المقبلة تسهيلا للمراجعين من عناء الوصول إلى مقر البرنامج لتصبح أجدى وأكثر فاعلية.

وتفاعل الحضور بالعرض الذي قدمه المهندس الخديم، وتخللته أسئلة ونقاشات مختلفة، كما طالب معظم الحضور بالحصول على نسخ من العرض للاستفادة منه خلال الفترة المقبلة. وأشادت ماجدة سعيد من إمارة رأس الخيمة بمحتوى العرض، مطالبة بزيادة مبلغ المساعدة السكنية وخاصة القروض باعتبارها مسترجعة من قبل المستفيد، كما وجهت كلمة شكر للعاملين بالبرنامج. وأعربت فاطمة احمد إبراهيم من رأس الخيمة عن امتنانها وشكرها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على اهتمامه بالمواطنين، كما وجهت جزيل الشكر للمهندس عبدالله الخديم الذي ألقى المحاضرة بشكل واضح وموجز، قائلة إن العرض يحتوي على معلومات جديدة ومفيدة للغاية لن يتمكن المستفيد من معرفتها ما لم يحضر، كما اقترحت وجود مقاولين معتمدين ومتعاقدين مع البرنامج لديهم مكاتب في مبنى البرنامج وذلك لسهولة التواصل معهم.

واقترحت مريم عبيد من منطقة خورفكان وتعمل مدرسة بتجهيز تصاميم نموذجية جاهزة تسهل من عملية الاختيار على المستفيدين، ووجهت شكرها لأصحاب السمو حكام دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعمه المستمر لفئة المدرسين. ووجهت لطيفة خلفان من إمارة الشارقة شكرها وامتنانها لموظفي البرنامج، وروت قصتها في الحصول على المنحة قائلة إنها تقدمت بطلبها في عام 1999 واستفادت من المساعدة في العام الماضي، إلا أن المساعدة السكنية سحبت منها لعدم الانتفاع منها في الفترة المحددة نظرا لتأخير بلدية الشارقة في تعويضها عن أرضها التي كانت غير مناسبة للبناء، حيث خاطبت المهندس عبدالله الخديم الذي تفاعل مع حالتها، وأعيد النظر في طلبها لمعرفة أسباب التأخير، وتمكنت من الحصول على المساعدة السكنية.

وأوصت مريم خلفان من إمارة خورفكان بتقليل قيمة القسط نظرا لكثرة متطلبات الحياة ومراعاة المطلقات، واقترحت بتمديد فترة إنهاء الإجراءات للاستفادة من المساعدة السكنية المحددة بستة أشهر وخاصة في فصل الصيف، على اعتبار أن اغلب الأسر تسافر في هذه الفترة، ويصعب على المطلقات إنهاء كل الإجراءات لوحدهن دون معاونة أفراد العائلة. وأضافت أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وتوصيته بإعطاء الأولوية للمعلمين والمعلمات جاء في الوقت المناسب وان هذه الفئة بالذات استفادت كثيرا وهي ليست بالجديدة على سموه أطال الله في عمره.

دبي ـ نادية إبراهيم