تتعرض لغة الضاد في رأس الخيمة إلى إساءات بالغة ومتكررة من قبل الآسيويين الذين يواصلون تشويه صورتها وخدش جمالها بأخطاء إملائية فادحة على واجهات ولوحات المحلات التجارية والتي كادت أن تهدم ما بناه «سيبويه» و«الفراهيدي» وغيرهما من النحويين واللغويين.

«البيان» ومن خلال حملتها المستمرة للدفاع عن سمعة لغتنا العربية «الأم» التي بدأتها منذ صيف العام الماضي ولاقت تجاوباً معها خوفاً عليها من الاحتضار، رصدت مؤخراً العديد من تلك الأخطاء الدخيلة على لغة القرآن الكريم لنكتشف أشكالاً وأنواعاً جديدة من التجاوزات التي اخترعها الآسيويون بأنفسهم دون محاسبة أو مساءلة قانونية من قبل الجهات المعنية والمختصة. عرضنا الأمر على نائب مدير دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة فيصل بن فارس والذي أكد أن الدائرة سوف تتصدى لهذه الظاهرة وتقضي عليها تماماً عبر حملة تفتيشية موسعة سوف تشنها على المحلات التجارية لرد الاعتبار للغة العربية وإنقاذها من تجاوزات الآسيويين. وقال بن فارس: إننا سنمضي قدما في هذه الخطوة تدريجياً لا سيما بعد انضمام كوادر تفتيشية وطنية إلينا تحتاج إلى المزيد من الدعم والتدريب كي تصبح مؤهلة لرصد جميع المخالفات بما فيها الأخطاء الإملائية الفادحة التي لا تمت إلى اللغة العربية بأية صلة.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي