طالب عضو في مجلس اللوردات البريطاني عن حزب العمال، بمنع الأئمة غير الناطقين بالإنجليزية من إلقاء الخطب في المساجد البريطانية.

ووردت تعليقات اللورد أحمد وهو أول مسلم يمنح اللقب عام 98 بعد أن أظهرت دراسة أجريت مؤخرا أن أئمة المساجد في بريطانيا يفتقرون إلى المهنية والمؤهلات اللغوية للتصدي لانتشار «التطرف» في صفوف الشباب البريطاني المسلم، وفقا لـ «بي بي سي أونلاين». وأشارت الدراسة التي أجرتها جامعة تشيستر على 300 مسجد في بريطانيا كذلك إلى أن 6% فقط من أولئك الأئمة يتحدثون اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة التحدث الأولى.

لكن محرر «بي بي سي» للشؤون الدينية ربيرت بيغوت، يقول إن هؤلاء الأئمة يواجهون منافسة شديدة من قبل مجموعات من موزعي المنشورات الذين يتربصون بالمصلين خارج المساجد، ليتحدثوا إلى الشباب بالإنجليزية عن مسائل من قبيل التمييز الطائفي والسياسة الخارجية لبريطانيا في الشرق الأوسط. وأشار اللورد أحمد إلى ضرورة إنشاء هيئة استشارية قومية، ومعهد لتدريب الأئمة الذين يوجدون حاليا في بريطانيا. كما طالب بمنع الأئمة الذين لا يتحدثون باللغة الإنجليزية، أو لا يفهمون الثقافة البريطانية من الممارسة.