قضت محكمة هندية أمس بالسجن مدى الحياة على 14هندوسياً لدورهم في مذبحة ضد مسلمين في منطقة باجالبور شرق البلاد، في واحدة من أسوأ عمليات العنف الديني قبل 17 عاماً.

وبحسب وسائل إعلام محلية بدأت أحداث العنف في هذه القضية عندما ألقى مسلمون بالحجارة على موكب هندوسي كان ينقل قوالب الطوب لاستخدامها في بناء معبد عند موقع لمسجد بابري القديم في بلدة أيوديا الشمالية. وذكرت وكالة أنباء «برس تراست أوف إنديا» أن «القاضي شامبوناث ميشرا في ولاية بيهار الشرقية حكم بالسجن مدى الحياة على المدانين الـ 14 لمسؤوليتهم عن المذبحة التي وقعت في العام 1989». وأدانت المحكمة في 18 يونيو المتهمين بقتل 116 مسلماً في قرية لوجين في باجالبور في 27 أكتوبر من العام 1989. ومن بين المدانين مفتش في الشرطة يدعى رام تشاندرا سينج ساعد في التغطية على إخفاء جثث الضحايا.

وقالت الشرطة إن «الضحايا دفنوا على أيدي المدانين في مقبرة جماعية أقيمت فوقها للتمويه مزرعة بالقرية الواقعة على بعد 190 كيلومتراً إلى الشرق من باتنا عاصمة ولاية بيهار». وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من ألف شخص معظمهم مسلمون قتلوا في أنحاء متفرقة في باجالبور التي شهدت أسوأ أعمال عنف طائفي في الهند. ويشهد موقع مسجد بابري في أيوديا، الذي يدعي القوميون الهندوس أنه موقع ميلاد الإله الهندوسي - رام - معظم أحداث العنف الديني على مدار الأعوام الماضية.