رفض رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اتهامه وحكومته بالعمل على «أسلمة» لبنان الذي يضم طوائف إسلامية ومسيحية شبه متوازنة.

وقال وزير الإعلام غازي العريضي اثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية: إن «مجلس الوزراء يؤكد التزامه الدائم بالشراكة الإسلامية المسيحية، وهي أساس وجود لبنان وعليها تقوم الخيارات الوطنية الكبرى دفاعاً عن استقلال لبنان واستقراره وصيغة العيش الواحد فيه». وأردف «يرى مجلس الوزراء ان اتهام الحكومة بالعمل في سبيل أسلمة لبنان هو افتراء ولا أساس له، وجرى استغلاله من قبل البعض من اجل تحقيق أغراض ومآرب سياسية ليست خافية على أحد».

وقال: إن «تملك غير اللبنانيين للأراضي يوازي 1%، وهي اقل بكثير من السقف المحدد في القانون والذي يوازي 3%». وكان مجلس المطارنة الموارنة أبدى قلقه من عملية بيع الأراضي لغير اللبنانيين .