الدكتور مصطفى الهاشمي المدير التنفيذي لمستشفى البراحة واختصاصي الأمراض الجلدية يقول.: حساسية الجلد والأمراض تنقسم إلى عدة أنواع منها حساسية الجلد الناتجة عن تعرض جسم الشخص المتحسس لمؤثر خارجي أو داخلي مثل ظهور حكة وطفح جلدي بعد تناول الشخص للبيض مثلا أو استخدامه لنوع من الكريمات أو المنظفات المنزلية، وحساسية الجلد المزمنة الاكزيما والتي تظهر عند بعض الأشخاص.
وقد تظهر في أي عمر وفي أي مكان من جلد الإنسان وعاده تبقى أعراضها وعلامتها لفترة طويلة وقد يساعد في ظهورها التعرض لبعض المؤثرات الخارجية والداخلية وقد تظهر دون وجود سبب أو مؤثر معروف والتهاب الجلد الاحتكاكي، وسببها تعرض الجلد لمادة مهيجة للجلد مثل الصابون والأسمنت والمواد الكيميائية وقد تحصل لأي شخص إلا أن أعراضها تكون اكثر بروزا وظهورا عند الأشخاص الأكثر حساسية لهذه المواد.
ويضيف: حتى الآن لم يستطع العلم أن يضع جوابا شافيا حول لماذا يتحسس بعض الأشخاص من بعض المواد والمؤثرات والتي ينتج عنها أمراض الحساسية المعروفة بينما لا تؤثر تلك المواد على غيرهم من الناس الآخرين!
إلا أن العلماء وضعوا نظريات وعوامل مساعدة لظهور أمراض الحساسية ومن هذه النظريات والعوامل وجدوا أن الأطفال الذين تناولوا الحليب بالرضاعة الطبيعية اقل عرضه لأمراض الحساسية من الأطفال الذين لم يرضعوا رضاعة طبيعية.
كما وجدوا أن الأطفال الذين تناولوا مواد غذائية مثل الموز وبياض البيض وحليب البقر في الأشهر ما بين الرابع والثامن من عمرهم تزيد عندهم أمراض الحساسية لذلك يوجد هناك نظام علمي صحي لكيفية فطام الأطفال والذي يعتمد أولا على أن لا يتم إدخال مواد غذائية أخرى مع حليب الأم قبل أن يتجاوز الطفل الشهر الرابع من عمره ثم بعد ذلك يتم إدخال المواد الغذائية الأخرى بشكل تدريجي ولكل نوع من الغذاء وقت مناسب.
وجد العلماء أيضا أن أمراض الحساسية تزيد عند الأشخاص الأكثر عرضة للمواد الكيميائية والصناعية مثل الأشخاص الذين يعملون في المصانع أو الذين يعيشون في أماكن يزداد فيها التلوث والغازات المنبعثة من المصانع وعوادم السيارات.وهناك عامل وراثي وعائلي في ظهور أمراض الحساسية بحيث تزيد ظهورها عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي في وجود وهذه الأمراض بين أفراد عائلتهم وأقاربهم.
ويقول الدكتور إبراهيم كلداري أستاذ الأمراض الجلدية في كلية الطب في جامعة الإمارات هناك عدة أسباب للإصابة،. بالاكزيما بعضها معروف والبعض الآخر ما زال غير معروف ولكن هناك عوامل مساعدة تساعد على ظهورها لدى نسبة من السيدات منها استخدام مساحيق الغسيل والمنظفات المنزلية مثل الكلور وسائل الجلي والصابون إضافة إلى بعض أنواع النباتات التي تبدأ بالنمو والتفتح بحلول موسم الربيع. ويقول الأعراض المميزة جدا للحساسية تتمثل في الحك المزعج على الجلد.
ويقول لا شك أن كافة المنظفات تدخل فيها المواد الكيميائية وفي حال زادت نسبة هذه المواد عن النسبة المحددة تؤدي إلى إصابة الجلد بتهيج مع تشققات تكون شديدة لدى بعض السيدات وبالتالي عليهن الوقف فورا عن استعمال المنظف واستخدام القفازات لمنع احتكاك المنظفات بالجلد.
