اعتنق الإسلام الموقوفتان ابينيت ميوركوريا ( أثيوبية) وإيرينا جليك (روسية) وعاملة النظافة آشا نيلوشاني في مركز شرطة بر دبي، حيث كان للمعاملة الطيبة والإنسانية التي تلقينها من المسؤولين وأفراد المركز الدافع القوي مما عزز رغبتهن في دخول الإسلام.

وقالت ليلى الملا رئيس قسم الخدمة الاجتماعية ورعاية حقوق الإنسان في المركز: بعد إشهار الموقوفتين إسلامهما غيرت ابينيت اسمها إلى (أمينة) وإيرينا إلى (إيمان)، في حين أصبح اسم آشا (عائشة)، وأرجعت تزايد دخول الموقوفات والموقوفين في الإسلام، إلى المعاملة الحسنة من قبل القائمين على التوقيف، وما توفره شرطة دبي من خدمات وبرامج للنزلاء كالمحاضرات الدينية والكتب التثقيفية، التي كان لها الأثر الواضح في نفوس وقلوب الذين اعتنقوا الدين الإسلامي.

وأشادت بالتعاون القائم بين الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان والمؤسسات الأخرى، وبخاصة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، التي توفر متخصصين لإلقاء محاضرات - بلغات عدة - للموقوفات والموقوفين، سواء فيما يتعلق بتوفير المحاضرين أو الكتب الدينية وبلغات مختلفة. من جانبه ذكر الوكيل محسن الشلالي من قسم الخدمة الاجتماعية ورعاية حقوق الإنسان في المركز أن الإجراءات المتبعة لدخول الموقوفة الإسلام، تتمثل بداية في التأكد من صدق نيتها.

ونقوم بتعبئة استمارة تؤكد رغبتها في اعتناق الدين الإسلامي، عقب ذلك نخاطب دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لإيفاد أحد المتخصصين في علوم الدين، للقيام بتلقين الموقوفة الشهادتين وتعريفها بأركان الإسلام وشرحها لها بصورة وافية والتأكد من قناعتها، ويتم ذلك بحضور شاهدين، ثم نصدر شهادة إسلامها وتختار الموقوفة اسماً جديداً لها، يثبت في الأوراق الرسمية وفي قنصلية دولتها.

وأوضح أن دور القسم يتمثل - بعد إتمام تلك الإجراءات - في تهيئة الجو للنزلاء أو النزيلات من خلال توفير الكتب بأنواعها ولغاتها في مكتبة التوقيف، وبعد النطق بالشهادتين يتم منحهم هدية المسلم الجديد وهي عبارة عن مجموعة كتيبات باللغة الإنجليزية تشرح فيها العقيدة الإسلامية الصحيحة.

حضر إشهار الإسلام ليلى الملا والوكيل محسن الشلالي من قسم الخدمة الاجتماعية وضحى محمد سليمان وأنور زكاي من دائرة والشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.