أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن موقف واشنطن من حركة «حماس» لن يتغير رغم الإفراج عن مراسل «بي بي سي» الصحافي البريطاني آلان جونستون والذي شكر في اتصال هاتفي رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لمساعيه في إتمام الإفراج عنه.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك للصحافيين «الجميع سعيد بعودة جونستون إلى أسرته سالماً». وأضاف «إلا أنني لا اعتقد أن العالم غير رأيه في (حماس) بسبب ذلك»، مستبعداً «إجراء أي حوار مع الحركة التي تعتبرها واشنطن منظمة إرهابية». من جهته أعلن المكتب الإعلامي لحركة «حماس» في دمشق أن «جونستون اتصل هاتفياً بمشعل وشكره على الدور الذي قام به شخصياً وقيادة حركة (حماس) من اجل الإفراج عنه».
وجاء في بيان للمكتب أن «مشعل قال لجونستون إن (حماس) قامت بواجبها في الإفراج عنه انطلاقاً من مبادئها وقيمها الإسلامية والأخلاقية ومن منطلق إنساني، لأن الإسلام يحترم حياة الإنسان وكرامته بصرف النظر عن دينه وعرقه». وتابع «الشعب الفلسطيني من أكثر شعوب العالم معاناة وهو يدرك معنى الاختطاف وحجز الحريات، فالاحتلال الصهيوني يعتقل ويختطف أكثر من 11 ألف فلسطيني من بينهم قيادات سياسية ووزراء ونواب ورؤساء بلديات».