بدأت وزارة العمل أمس استقبال العمال المخالفين في القاعة التي تم تخصيصها لتسوية الأوضاع خلال المهلة بالمقر القديم للوزارة في البطين والتي انتهت الوزارة من إعدادها وتجهيزها تقنيا بأجهزة الكمبيوتر وفريق عمل يضم عددا من موظفي إدارتي علاقات العمل والتفتيش العمالي لإنهاء إجراءات المخالفين كل في اختصاصه.
وقال عبيد راشد الزحمي وكيل الوزارة المساعد ان الوزارة حرصت على الانتهاء سريعا من إعداد الصالة بعد حالة تكدس وازدحام مئات العمال المخالفين في صالة إدارة علاقات العمل الضيقة والتي لم تكن تستوعب أعدادهم لذا اصدر معالي الوزير توجيهاته بتخصيص صالة لإنهاء جميع حالات تسوية الأوضاع في مكان واحد وخاصة تلك التي ترتبط بإعادة علاقات العمل أو التفتيش وسيتم تخصيص «كاونتر» للجنسية والإقامة لإنهاء إجراءاتهم في نفس المكان لتخفيف الأعباء عن العمال فيما تبقى هناك حالات يتم التعامل معها في إدارتي تراخيص العمل والمنشآت بالمقر الجديد للوزارة بشارع القرم.
وقال ان الوزارة تنظر في جميع حالات المخالفين حتى إذا كان هناك عامل لديه قضية ولم يستطع الحصول على موافقة الكفيل أو انه يتعسف معه فعليه ان يتظلم أمام الوزارة وسيتم نظر طلبه من قبل الباحث القانوني. وأضاف ان الوزارة تتلقى يوميا طلبات من قبل عمال مخالفين وعليهم قضايا أمام المحكمة أو نظرت أو رخص الشركات التي يعملون بها منتهية أي في شركات وهمية أو مغلقة وهؤلاء يتم بحث حالاتهم واذا ثبت صحة موقف العامل تقوم الوزارة بنقل كفالته دون الرجوع إلى الكفيل وعادة يتبع هؤلاء العمال لشركات صغيرة واذا كانوا يعملون في شركات كبيرة فانه لا يتم تعديل وضع العامل إلا بموافقة الكفيل إلا اذا كانت غير ملتزمة بسداد أجور العمال بانتظام.
ومن جانبه قال الباحث القانوني احمد بن بشر ان الوزارة تستقبل أكثر من 350 عاملا مخالفا يتقدمون يوميا لتسوية أوضاعهم بالإلغاء والمغادرة أو تعديل الوضع بنقل الكفالة بخلاف حالات سحب بلاغات الهروب، مشيراً إلى ان الإجراءات تسير بطريقة سلسة وبسرعة دون أي معوقات بالإضافة إلى العديد من طلبات سحب بلاغات هروب ونحو 5 حالات يومياً لعمال مخالفين عليهم قضايا.