نظمت كلية دبي للإدارة الحكومية يوم أمس المنتدى الخاص بأفضل الممارسات في القطاع الإعلامي، وذلك في إطار برنامج إعداد القادة الإعلاميين الذي نظمته الكلية على مدى عام كامل ويضم عددا من أبرز المسؤولين والعاملين في المجال الإعلامي بدبي. ناقش المنتدى الذي استمر يوما واحدا أبرز التحديات التي تواجه صناعة الإعلام في القرن الحادي والعشرين، وسبل تحقيق التوازن بين قطاعي الإعلام والإعلان.

ويعد هذا المنتدى الفعالية الختامية للبرنامج المتكامل الذي نظمته كلية دبي للإدارة الحكومية على مدار عام كامل، بهدف تطوير المهارات القيادية والإدارية لدى مديري المؤسسات الإعلامية في المنطقة، وتعريفهم على أساليب ومنهجيات جديدة في إدارة وسائل الإعلام تركز على مفاهيم الدقة، والحيادية، والشفافية في نقل الأخبار.

وقال الدكتور يسار جرار، العميد التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية: «تضمنت فعاليات المنتدى سلسلة من الندوات وجلسات الحوار التي أتاحت للمتحدثين والمشاركين فرصا واسعة للتواصل في بيئة تفاعلية، الأمر الذي ساهم في إثراء معلومات المشاركين وخبراتهم حول كيفية التعامل مع تحديات هذا القطاع في المنطقة».

أدار فعاليات المنتدى الخبير الإعلامي غسان طهبوب، كما شارك فيه نخبة من المتحدثين والإعلاميين هم: منى المري رئيس نادي دبي للصحافة، وحازم جلال الشريك في شركة برايس ووتر هاوس كوبرز، ومحمد عليان مدير صحيفة الغد الأردنية، بالإضافة إلى ليديا جورجي من وكالة الانباء الفرنسية، وسمير صباح من وكالة رويترز.

أضاف جرار: «يمثل هذا المنتدى جزءاً من استراتيجية كلية دبي للإدارة الحكومية التي تستهدف تعزيز عمليات نشر المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، إلى جانب توفير برامج تدريبية متكاملة تستهدف صناع السياسات في العالم العربي من مختلف القطاعات، بما في ذلك صناعة الإعلام. كما تتماشى هذه الخطوة مع التزامات الكلية نحو إعداد القيادات الشابة والحكومية والسعي لبناء مستقبل أفضل للمنطقة».