أعرب عدد من السائقين عن ارتياحهم لنظام سالك، مشيرين إلى أنه حل العديد من مشكلات الازدحام التي اعتبروها المشكلة الأكبر في مدينة دبي. وأضافوا أنه بعد افتتاح نظام «سالك» حلت المشكلة الأولى والأساسية والتي كانت تستهلك منهم الأوقات جراء الازدحام مما كان يؤدي إلى تأخرهم عن مواعيدهم. وأضافوا أنه بعد تطبيق سالك أصبح لديهم الوقت الكافي لإنهاء أعمالهم.
فمن وجهة نظره اعتبر عبدالرحمن مهني أن نظام «سالك» فعال وقد ألقى بتأثير إيجابي على حركة السير حيث وجه العديد من السائقين لاستخدام الطرق البديلة مثل معبر الخليج التجاري ومن المنتظر أن تستوعب المشاريع الجديدة التي تفصل بين ديرة وبر دبي مثل الجسر العائم والذي سيتم الانتهاء منه منتصف هذا الشهر جزءا كبيرا من الحركة.
وأضاف أنه بالإمكان الانتقال من ديرة إلى بر دبي والعكس بسرعة عن طريق جسر القرهود وحتى الطرق الأخرى لأن السائقين توجهوا إلى الطرق الأخرى، أي أن السيارات انتشرت على جميع الطرق ولم تتركز على طريق واحد، وبإمكان السائقين استخدام أي معبر يعتبروه اقرب للمكان الذي يريدون التوجه إليه.
أعرب سعيد مبارك عن راحته لنظام «سالك» وخاصة أنه دائما يستخدم جسر القرهود عند الذهاب للعمل لأنه من سكان بر دبي ويعمل في القيادة العامة لشرطة دبي.
وأوضح أنه في السابق كان يضطر للخروج من البيت قبل العمل بساعتين لكي لا يتأخر عن وقت العمل ولكن بعد نظام «سالك» يستغرق الطريق اقل من نصف ساعة، وانه يذهب إلى العمل مع زملاء العمل الذين يسكنون بالقرب من بيته.
وطالب العاملين أن يقوموا بنفس السلوك ويساعدون على تقليل الازدحام حيث يمكن للعاملين في نفس المكان الاتفاق والمشاركة في دفع الرسوم لسالك ووقود السيارة وهذا يوفر مبلغا ماليا.
وأشار يعقوب يوسف إلى أن مسألة الذهاب إلى جبل علي أصبحت سهلة له بسبب سلاسة حركة السير، مضيفا أن الأمر كان يتطلب منه في السابق للذهاب إلى جبل علي أكثر من الساعة وفي الرجوع من جبل علي أكثر من ساعتين خاصة في أوقات الانتهاء من العمل. وأشار إلى أنه قبل سالك كان يتوجه إلى أقرب مقهى في المنطقة بجبل علي ليضيع الوقت بدلا من الوقوف في الازدحام وينتظر إلى وقت متأخر ليستأنف مشوار العودة لتجنب الازدحام لعدم مقدرته على الانتظار في الازدحام والذي يسبب له التوتر والغضب.
وأوضح علي زادة أن نظام سالك جيد وتبينت ايجابياته على شارع الشيخ زايد حيث قل الازدحام فيه بصورة ملحوظة حتى انه يمكن الحصول على موقف فيه بكل سهولة. وأضاف انه كان في السابق يوقف سيارته ويستخدم سيارة أجرة لإنهاء أعماله في المناطق البعيدة عن مقر إقامته لأنه لا يستطيع القيادة في الازدحام بسبب شد الأعصاب الذي يصيبه وأنه بإمكانه في سيارة الأجرة الاستفادة من الوقت عن طريق قراءة كتاب أو الأخبار في جريدة أو مجلة.
دبي ـ مصطفى الزرعوني