قال زياد نجل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق، المعتقل منذ 50 شهراً، إن قاضياً عراقياً وجه تهمة «تصفية الأحزاب الدينية» إلى والده كما سأله عن أماكن إخفاء أسلحة الدمار الشامل.

ونقل زياد المقيم في عمّان عن أحد المحامين العراقيين قوله إن القاضي أبلغ طارق عزيز بوجود شريط مصور لإحدى جلسات «مجلس قيادة الثورة» السابق حيث اقترح أحد الوزراء «تسييس خطبة الجمعة عبر إلحاق صفات التبجيل باسم رئيس الدولة من قبيل صدام حسين حفظه الله ورعاه». وسأل القاضي طارق عزيز لماذا لم يعترض على تلك الصيغ، فأجاب ـ بأنه لا يتذكر تلك الواقعة، كما أنه لا يرتاد المسجد إذ أنه رجل عربي مسيحي».

وبحسب المعلومات التي وردت لزياد عزيز من أحد المحامين ـ الذي لم يكشف عن اسمه لأسباب أمنية ـ سئل طارق عزيز عن مواقع إخفاء الأسلحة النووية، فأبدى دهشته «من هكذا سؤال بعد 50 شهراً من الاحتلال».