أدرجت «دبي العالمية» أمس سندات تقليدية بقيمة 75 ,1 مليار دولار، وصكوكاً بقيمة 5 ,1 مليار دولار (أي بإجمالي 25 ,3 مليارات دولار) في «بورصة دبي العالمية»، لتصبح بذلك أول مُصدرٍ يدرج سندات وصكوكاً معاً في البورصة. وبإدراج السندات، التي تم إصدارها ضمن برنامج للكمبيالات متوسطة الأجل تبلغ قيمته 5 مليارات دولار، يرتفع إجمالي قيمة السندات التقليدية المدرجة في بورصة دبي العالمية إلى 585 ,6 مليارات دولار، وإجمالي قيمة الصكوك إلى 93 ,11 مليار دولار، الأمر الذي يعكس مكانة «بورصة دبي العالمية» كأكبر بورصة في العالم من حيث قيمة الصكوك المدرجة فيها.
وقال محمد شرف، المدير التنفيذي لـ «موانئ دبي العالمية»: «تنبع أهمية إدراج أوراقنا المالية في البورصة العالمية الفعلية للمنطقة، من أنه يضمن المستثمرين تطبيق المعايير التنظيمية عالية الجودة التي تعتمدها «بورصة دبي العالمية»، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتعزيز حضور هذه الأوراق على الساحة العالمية. ويعكس أول إصدار سندات لنا التطور المستمر الذي تشهده «دبي العالمية» بصفتها من كبريات الشركات العالمية».
وتوقع بير لارسن، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي العالمية أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من عمليات إصدار سندات تقليدية وصكوك، نظراً للنشاط الكبير لمؤسسات القطاعين العام والخاص والتوسعات التي تقوم بها في المنطقة. وقال إننا نجري في الوقت الراهن، مباحثات مع عدد من المصدرين بشأن إدراج أوراقهم المالية في البورصة.
وكانت «دبي العالمية» قد أسست شركة «صكوك دبي العالمية المحدودة» لتتولى عملية إصدار الصكوك. وقال حامد علي، المدير التنفيذي لبورصة دبي العالمية إننا نستعد لاستقبال المزيد من عمليات إدراج الأسهم، إضافة إلى طرح مجموعة جديدة من فئات الأصول.