افاد تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الانسان«هيومان رايتس ووتش» نشر امس ان شرطة الامن الكردية في شمال العراق تعذب بشكل منتظم المشتبه بهم وانها اعتقلت مئات الاشخاص دون تقديمهم للمحاكمة.
واستند التقرير الى اقوال 158 معتقلا احتجزتهم قوات الامن الكردية في مراكز اعتقال في المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي في شمال العراق. وقالت المنظمة في بيان لها «تحدث المشتبه بهم عن انتهاكات واسعة النطاق بما في ذلك الضرب واستخدام الاسلاك الكهربائية ومضخات المياه والعصي الخشبية والقضبان الحديدية»، وقالت ان هذه اللقاءات اجريت في الفترة بين ابريل واكتوبر من العام الماضي،ولم يتسن الوصول الى مسؤولين أكراد للتعليق.
وتحدث التقرير بالتفصيل عن حالات احتجز فيها البعض بعد انتهاء فترة العقوبة الاصلية كما خلص الى ان الغالبية العظمى من المحتجزين الذين شملهم التقرير قالوا انه لم توجه لهم تهم رسمية بارتكاب اي جريمة. وجاء في التقرير «الغالبية لا يعرفون وضعهم القانوني والى متى سيظلون محتجزين او ماذا سيكون مصيرهم».
وذكر ان مئات العراقيين الذين اعتقلوا في أماكن أخرى من العراق نقلوا للاحتجاز في المراكز الامنية الكردية «الاسايش»، حيث ظلوا هناك منذ ذلك الحين، واضاف «ان غالبية المحتجزين هم أكراد عراقيون متهمون بالانتماء الى جماعات اسلامية مسلحة تقف وراء العنف في المنطقة الكردية منها القاعدة وانصار الاسلام وانصار السنة. ولم يذكر التقرير العدد الاجمالي للمعتقلين لكن ناطقا باسم «هيومان رايتس ووتش» قال ان العدد يقدر بالالاف.