أكد الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة أهمية استمرار برنامج التعليم الطبي المستمر للأطباء والفنيين العاملين في وزارة الصحة، مشيرا إلى سعي الوزارة إلى تطوير برامجها الخدمية بغية الوصول إلى درجة عالية من التميز والإجادة في كافة قطاعاتها.
وأضاف ان الوزارة حريصة على تطوير الكوادر البشرية وتزويدها بالجديد في العلوم الطبية من خلال تكثيف التدريب والاستفادة من المؤتمرات العلمية العالمية الندوات وورش العمل التي تدخل تحت نطاق التعليم الطبي المستمر للأطباء والفنيين والإداريين على حد سواء، لافتا إلى ان باب التعليم الطبي متاح ومفتوح للأطباء والفنيين وحتى الإداريين العاملين في الحقل الصحي.
كما أكد وكيل وزارة الصحة ان الوزارة تعكف على إعادة دراسة النظم المعمول بها لتطوير وترقية الكوادر الطبية والفنية والتمريضية العاملة فيها، وذلك بناء على توجيهات معالي حميد القطامي وزير الصحة للارتقاء بالنظام الحديث المتوقع تطبيقه قريبا للوصول إلى المستوى العالمي.
مؤكدا أن النظم الحديثة للتطوير والترقيات تعتمد على أسس الشفافية في التقييم إلى جانب اعتماد ساعات التعليم الطبي والإداري المستمر والمشاركة في الفاعليات الطبية والأوراق البحثية العلمية ونشرها في المجلات الطبية على المستوى المحلي والعالمي.
وفي السياق نفسه أكد ابن شكر ان الوزارة تهدف إلى مساعدة الأطباء والفنيين في تنمية مهاراتهم بتحقيق التواجد المثمر في المؤتمرات والندوات وورش العمل دونما التعرض لرصيد اجازاتهم السنوية، مهما طالت مدة المؤتمر أو الندوة داخل الدولة أو خارجها.
موضحا أن استمارة المشاركة في المؤتمرات وغيرها من الفعاليات العلمية معدة بحيث تضمن للجميع فرصة المشاركة والاستفادة من هذه الأنشطة بشكل متساو وعادل في الوقت ذاته، مشيرا إلى أن 190 طبيباً وفنياً وإدارياً استفادوا فعليا من خلال حضورهم مؤتمرات وندوات وورش عمل دوليا ومحليا مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالتسجيل في هذه الأنشطة العلمية لاعتمادها كساعات معتمدة لإعادة التقييم والترقي.