أعلنت مؤسسة «اتصالات» أمس أنها حصلت على الموافقة للمشاركة في عطاء الرخصة الثانية لتشغيل شبكة الهاتف المتحرك في قطر، بعد أن تلقت تأكيداً بذلك من قبل المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقطر. جاء ذلك في أعقاب الدراسة الدقيقة التي أجراها المجلس لمؤهلات الشركات التي أبدت اهتماماً في المشاركة وفق المعايير والإجراءات التي أعلن عنها المجلس في وقت سابق من العام الجاري.
وبذلك تنتقل «اتصالات إلى المرحلة التالية من عطاء الرخصة الثانية لتشغيل الهاتف المتحرك في قطر، أي مرحلة تقديم الطلبات الرسمية التي يفترض أن تبدأ خلال يوليو الجاري. وتزاول «اتصالات» اليوم أعمالها في 14 دولة هي: أفغانستان، وبينين، وبوركينا فاسو، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وساحل العاج، ومصر، والجابون، والنيجر، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وتنزانيا، وتوجو، وباكستان، إلى جانب الإمارات.
وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، قادت «اتصالات» تحالفاً قام بعدد من الاستثمارات وعمليات الاستحواذ تجاوزت قيمتها الإجمالية 30 مليار درهم ، تم تمويلها بحلول مبتكرة وتسهيلات ائتمانية مجدولة بقيمة 11 مليار درهم، إضافة إلى أكبر تمويل إسلامي في العالم لدعم عملياتها في السعودية. ويتجاوز إجمالي عدد عملاء «اتصالات» 33 مليون مشترك.
ويتجلى نجاح استراتيجية «اتصالات» الاستثمارية من خلال ارتفاع قيمة التراخيص التي تمتلكها. ففي عام 2004، بلغت نسبة انتشار استخدام الهاتف المتحرك في السعودية نحو 25%، ودفعت «اتصالات» حينها حوالي 12 مليار درهم للحصول على رخصة شبكة الهاتف المتحرك الثانية في السعودية.
وفي عام 2007، وكان أحدث عرض فازت به «اتصالات» هو رخصة تشغيل شبكة الهاتف المتحرك الثالثة في مصر مقابل أكثر من 5 ,10 مليارات درهم. وفي غضون شهرين من مباشرة «اتصالات مصر» نشاطها، وصل عدد مشتركيها إلى مليون مشترك، علماً أن نسبة انتشار استخدام الهاتف المتحرك في مصر تبلغ 20% تقريباً. تميزت «اتصالات» بقدرتها على بناء شبكات الجيل التالي بسرعة ووفق أرقى معايير الجودة وفي أصعب البيئات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
ونجحت «اتصالات» في تحقيق تغطية شبكية لـ 34 مدينة في السعودية، وهو ضعف عدد المواقع الذي تطلبه سلطة الترخيص المحلية، وذلك قبل شهر كامل من المهلة المحددة. وفي مصر، حققت «اتصالات» تغطية كاملة في 40 مدينة بحلول موعد إطلاق الخدمة، في حين أن عدد المواقع التي كان من المفروض تغطيتها هو 6 مواقع فقط. اى فى وقت اكثر من قياسى بلغ خمسة اشهر فقط أما في الإمارات، تمكنت «اتصالات» من تغطية 97% من مناطق الدولة بشبكة «الجيل الثالث المتطور 5, 3».
وفي أفريقيا، تستخدم «اتصالات» تقنية الجيل الثالث لدعم خدمات الخطوط الثابتة في السودان، كما أنها تستثمر خدمات شركة «الثريا»، من أجل الارتقاء بخدمات الاتصال الهاتفي عبر الأقمار الصناعية في العديد من المناطق النائية في القارة الأفريقية.
وتزاول شركة «اتحاد اتصالات» نشاطها في السعودية تحت علامة «موبايلي» التجارية منذ عام 2005، حيث توفر خدماتها لما يزيد على 2 ,7 ملايين مشترك وهو ما يعادل حصة 40% من السوق. واستقطبت «موف»، وهي علامة «اتصالات» في ساحل العاج، نصف مليون مشترك خلال الشهور الأولى من إطلاق خدماتها هناك. أما في تنزانيا، فقد ارتفع عدد المشتركين في شركة «زانتل»، بنسبة 160% خلال عام واحد.
وتوفر «اتصالات» مجموعة واسعة من الخدمات في هذه الأسواق، بما في ذلك خدمات الاتصالات الأساسية، مثل اتصالات الهواتف الثابتة والمتحركة، والإنترنت، وخدمة الكيبل التلفزيوني. كما توفر أيضاً باقة كبيرة من خدمات القيمة المضافة، ومنها «خدمة البث التلفازي المتحرك» وخدمة «بلاك بيري» وخدمة ، ومكالمات الصور الحية (الفيديو)، و«نغمات التحية» الشخصية.
أحدث التقنيات
تعتمد استراتيجية «اتصالات» على توفير أحدث التقنيات وأرقى مستويات خدمة العملاء، مما جعلها رائدة القطاع كمزود لأفضل الخدمات. وقامت «اتصالات» ببناء شبكة «الجيل الثالث المتطور 5, 3» الأولى في كل من الإمارات والسعودية ومصر، لتوفر بذلك باقة غنية من المحتويات وخدمات مكالمات الصور الحية (الفيديو). وتشير تقديرات «اتصالات» إلى أن نحو 75% من عملائها في مصر قد استخدموا خدمات البيانات في شهر مايو. وتعتبر «اتصالات» أكبر مزود لخدمات الجيلين الثاني والثالث المتطور في المنطقة، حيث تقدم خدماتها لمليون مستخدم في الإمارات وأكثر من 800 ألف مستخدم في السعودية.
