نظم برنامج زايد للإسكان في مقره أمس عرضا توضيحيا للمواطنين المستفيدين من المساعدات السكنية بشقيها القروض والمنح،بهدف تعريف المستفيدين بالقوانين والاشتراطات اللازمة للبناء عند الحصول على الموافقة من البرنامج.

وأشارت هناء ناصر الغانم مدير إدارة الطلبات في البرنامج إلى أن الإدارة إرتأت توعية الحاصلين على المساعدات السكنية من خلال شرح أهم القوانين والاشتراطات لتسهيل عملية البناء.وأوضحت أن هناك فئة من المستفيدين الحاصلين على المساعدات السكنية سابقا لم يكونوا على دراية بصلاحية المساعدة المالية المحددة بفترة 6 أشهر من تاريخ استلام الموافقة والمخالفة التي تتخذ بحق المؤجرين الذين يلجأون إلى تأجير منازلهم بعد انتهاء البناء والإشكاليات التي تحدث بين المستفيد والمقاول أو الاستشاري، الأمر الذي فرض تنظيم محاضرات تعريفية للمستفيدين تتيح لهم التعرف على قوانين البرنامج وآلية اختيار المسكن وكيفية تحديد الاحتياجات بناء على قدراتهم المالية.

وقالت إن الإدارة تعتزم إطلاق حملة توعية لشرح المفاهيم الأساسية بالنسبة للمساكن للمستفيدين، مطالبة المتقدمين بضرورة تحديث بياناتهم، للحصول على المساعدات السكنية.

وسلط العرض التوضيحي الضوء على أهم المرتكزات التي تعين المستفيدين في الحفاظ على الاشتراطات والالتزام بالقوانين التي وضعتها إدارة البرنامج للاستفادة من المساعدات المالية، حيث قدم المهندس عبدالله الخديم مساعد المدير العام للشؤون الهندسية والمناطق شرحاً تفصيلياً عن قوانين واشتراطات المساعدات المالية أهمها صلاحية المساعدة المالية المحددة بفترة 6 أشهر من تاريخ استلام الموافقة.

الأمر الذي يتطلب مراجعة إدارة البرنامج قبل انتهاء تلك المهلة وتغيير الغرض من المساعدة المالية وتاريخ تحصيل القسط الشهري الخاص بالقرض الذي يبدأ بعد استلام المسكن أو مرور سنة على توقيع عقد المقاولة، إلى جانب ضرورة مراجعة المصرف العقاري ببعض المستندات للحاصلين على المساعدات فئة القروض.

وتطرق العرض إلى شرح أنواع العقود التي تمول عن طريق البرنامج منها إنشاء مسكن جديد واستكمال مسكن شرع في بنائه والصيانة وإضافة وتوسعة وشراء مسكن مكتمل وشراء مسكن غير مكتمل، بالإضافة إلى شرح مستندات التعاقد للمنحة المالية والقروض والتركيز على أهم الملاحظات الخاصة بعقد تمويل المقاولة والتعاقد مع البرنامج وغيرها.

كما تخلل العرض التوضيحي شرحا شافيا عن المواد التي ينص عليها قانون البرنامج بشأن التزام جميع الأطراف بالعقود التي يتم توقيعها، إلى جانب مناقشة أهمية تحديد الاحتياجات واختيار تصميم المسكن بالنسبة للمستفيدين واختيار الاستشاري وتحديد المواصفات العامة والخاصة وتحديد كلفة المشروع بناء على القدرة المالية ومراعاة اختيار المقاول. وأوضح المهندس الخديم أن الإدارة حريصة على تسهيل الأمور المستقبلية للمستفيدين من خلال الرد على استفساراتهم المختلفة.

وتفاعل الحضور مع العرض التوضيحي، حيث ابدوا تجاوبا ملحوظا في طرح استفساراتهم، مشيدين بالخطوة الحكيمة التي أقدم عليها البرنامج في الاهتمام بالمستفيدين، والتقت (البيان) بعدد منهم، ورأى سالم محمد الشملان من رأس الخيمة أن طريقة تقديم العرض كانت جيدة ومبسطة، حيث أضافت إليه معلومات جديدة لم يكن على دراية بها، قائلا إن القوانين والاشتراطات التي تم شرحها ستساعده في الحصول على أفضل النتائج بالنسبة لاختيار المقاول والاستشاري. كما أوضح أن الكثير من المستفيدين الذين حصلوا على المساعدات السكنية في السابق وقعوا في أخطاء كثيرة جراء التأخير في البدء بالبناء.

وأشار احمد ناصر حسن من رأس الخيمة إلى أن العرض ساهم في توضيح بعض النقاط الخاصة بكيفية اختيار المقاول والمواد التي ينص عليها القانون من خلال شرح الحالات التي يقع فيها المستفيد ضحية لعدم معرفته ببنود القانون، مؤكدا انه سيتجنب الوقوع فيها في المستقبل.

ويشاركه حميد عبدالله علي من الفجيرة في الرأي قائلا إن العرض قدم شرحا وافيا عن كيفية تجنب الوقوع في الخطأ، بالإضافة إلى أن البرنامج تغير للأفضل خلال السنوات القليلة الماضية، مشيدا بالتطور الملحوظ الذي يشهده البرنامج من خلال الاهتمام بالمتقدمين بالطلبات.

وطالب إبراهيم احمد الزعابي من رأس الخيمة بضرورة إنشاء ملف للقائمة السوداء لحصر المقاولين والاستشاريين الذين تكررت أخطاؤهم،م يعد بمثابة عقاب لهم، قائلا انه يعتزم بناء مسكن يلبي احتياجات أسرته المكونة من 5 إفراد، حيث سيبتعد عن المبالغة في البناء.

وأشاد احمد محمد الشحي بدور الإدارة في تعريف المستفيدين باللوائح والاشتراطات التي تعينهم على البناء، متمنيا تنظيم المحاضرات على مستوى الدولة لإتاحة الفرصة أمام المستفيدين من المساعدات السكنية للاستفادة من المساعدات على أكمل وجه، مطالبا بزيادة سقف قيمة المساعدات ليتمكن المستفيدون من بناء مساكن مناسبة بعيدا عن الاقتراض من البنوك، باعتبار ارتفاع تكاليف البناء في الوقت الراهن، كما طالب ببناء مجمعات سكنية ومدن نموذجية وتوزيعها على المستحقين.

وأكد سعيد هلال من رأس الخيمة انه سيتجنب المبالغة في البناء، حيث سيكتفي ببناء منزل متواضع يلبي احتياجات أسرته حسب المنحة التي حصل عليها من البرنامج، مشيدا بحكومة الإمارات ودورها في الحفاظ على توفير مساكن للمواطنين وتلبية احتياجاتهم.

وقال عبدالله سعيد من رأس الخيمة إن العرض كان واضحا، إلا أن هناك بعض البنود التي كانت بحاجة إلى الإطالة تم إيجازها، بالإضافة إلى انتظاره لفترة طويلة للحصول على المساعدة السكنية.وأوضح انه مدرس وكان يجدر به الحصول على المساعدة في وقت سابق بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بضرورة الاهتمام بفئة المدرسين وإعطائهم الأولوية في المساعدات السكنية المقدمة للمواطنين.

وذكر عبدالباسط الحمادي من رأس الخيمة أن العرض التوضيحي أتاح له الفرصة للالتقاء بالبقية وعرض الآراء، مثمنا دور الحكومة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الاهتمام بفئة المدرسين وإعطائهم الاولوية في الحصول على المساعدات، مطالبا الإدارة بعقد المحاضرات في أوقات مختلفة عن فترة الدوام الرسمي للموظفين.

دبي ـ نادية إبراهيم