قال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للمعهد الوطني للتعليم المهني: إن المعهد يدخل عامه الثاني بإطلاق برامج جديدة تستهدف فئات فاتها قطار التعليم العالي ومنعتها الظروف العائلية أو ظروف العمل من متابعة تحصيلهم العلمي ليُوفر لهم خياراً بديلاً ومختلفاً يُعدّ فئة من الشباب المواطن التي ستحتاج إليهم دبي والإمارات في المُستقبل القريب، وأضاف:
من حق من كان خريجاً قديماً للثانوية أو أتمّ تعليمه الثانوي ولم يتمكن من الحصول على الشهادة الثانوية أو من توقف عن الدراسة لأسباب خاصة ولم تقبله الجامعات والمعاهد بسبب القوانين غير المرنة، أو الموظف الطامح إلى تحسين وضعه، من حق هؤلاء جميعاً أن يحصلوا على فرصة جديدة لمتابعة تعليمهم والحصول على الاعتماد الأكاديمي العالمي والمساهمة في نهضة الوطن، وتابع:
ننتهز هذه الفرصة لتوجيه خالص شكرنا للرعاة الذين ساندوا طلبة المعهد وأسهموا في تميز المعهد عن بقية المُؤسسات التي تقوم بنفس الدور عن طريق توفيرهم الرعاية والوظيفة لجزء من الطلبة عند تخرجهم مباشرة، ذاكرا من الرعاة، هيئة الطرق والمواصلات الراعي الأول وهيئة كهرباء ومياه دبي، داعيا الهيئات والمُؤسسات الحكومية والخاصة لرعاية وتبني طلبة المعهد وإعداد فئة من المواطنين المُؤهلين لسوق العمل وفق أرقى المعايير الدولية.
وكان المعهد الوطني للتعليم المهني أحد مبادرات هيئة المعرفة والتنمية البشرية قد أنهى عامه الأول بنجاح بعد أن قدم نموذجاً للتعليم المهني الذي يربط المنتسبين إليه بمتطلبات سوق العمل، ويُؤهلهم للدخول إليه بسلاسة ويُسر ويُكوّن لديهم فكرة أوضح عن متطلبات العمل الاقتصادي ويُساعدهم على وضع أهداف واضحة لمستقبلهم المهني ورسم معالمه بدقة.
يُشار إلى أن المعهد الوطني وفر فرصة فريدة لمواطني ومواطنات دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تقديمه منحاً دراسية للطلبة مقدمة من المعهد أو من بعض الهيئات والمُؤسسات الحكومية والخاصة، وسيشهد المُستقبل القريب إعلان المزيد من الرعاة.
