انتشر 300 عنصر من قوى الأمن الداخلي اللبناني أمس، على الحدود اللبنانية - السورية لجهة الشمال، في إطار مهمة تهدف إلى مؤازرة الجيش في مراقبة الحدود.وقال قائد قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لوكالة «فرانس برس»، «بعد بدء معارك الشمال، طلب الجيش من قوى الأمن أن تنفذ انتشاراً في عدد من نقاط المراقبة على الحدود الشمالية» التي تمتد على مسافة 100 كيلومتر.
وأوضح أن قوى الأمن انتشرت في عدد من النقاط، بينما الجيش يمسك بنقاط أخرى، وأن الهدف فقط تخفيف العبء عن الجيش اللبناني الذي تولى توزيع المهام.وأكد أن الانتشار الذي نفذته عناصر قوى الأمن الداخلي «لا علاقة له بالتقرير الصادر عن الأمم المتحدة مؤخراً»، مشيراً إلى أنه مرتبط فقط بأحداث الشمال، وبالمعارك المتواصلة بين الجيش وجماعة «فتح الإسلام» .
وأشار إلى أن قوى الأمن غير مسؤولة عن أي من المعابر الرسمية المعتمدة بين الجانبين السوري واللبناني من الحدود الشمالية والتي أقفلتها دمشق تباعاً بعد بدء معارك مخيم نهر البارد، منوهاً إلى أن مهمة هذه القوة تشمل «مراقبة نقاط العبور غير الرسمية التي تستخدم في عمليات التهريب».