قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أمس إن جبهة التوافق السنية التي أعلنت مقاطعتها لاجتماعات مجلس الوزراء احتجاجاً على تهميشها في إطار حكومة الوحدة الوطنية قد تتبنى نهجاً جديداً لتحصل على معاملة أكثر عدلاً.
وقال الهاشمي إن مفهوم حكومة الوحدة الوطنية لم يعد قائما مطالبا الحكومة بإعادة النظر في مواقفها قبل أن يبادر مجلس النواب إلى سحب الثقة منها. وقال الهاشمي في مقابلة مع وكالة «رويترز» في بغداد إن مفهوم الوحدة الوطنية وهو الأساس الذي تشكلت عليه الحكومة الحالية «مفهوم مضلل ومخادع ..
وأجد نفسي أترفع في القول إن هذه الحكومة تتميز بمواصفات حكومة الوحدة الوطنية» .وأضاف الهاشمي رئيس الحزب الإسلامي العراقي والقيادي في جبهة التوافق العراقية أن «من يستأثر بالسلطة هو طرف واحد وهناك مركزية مفرطة وانفراد في اتخاذ القرار وعدم مراعاة لمشاعر مكونات سياسية أساسية واجتماعية .. ومن المتعذر جدا القول إن هذه الحكومة هي حكومة وحدة وطنية».وقال إن الأطراف السياسية المشتركة في الحكومة وفي العملية السياسية مازالت تعاني من انعدام الثقة على الرغم من مرور أكثر من سنة على تشكيل الحكومة.