أخفقت عملية نصب على بنك «لويدز تي إس بي» في دبي لاقتراض 5 مليارات دولار (5,18 مليار درهم) بحجة تمويل مشروع عقاري في أبوظبي في أكبر عملية نصب من نوعها في الفترة الماضية.

ونقلت صحيفة فاينانشيال تايمز عن هيئات تنظيمية في الإمارات أن بعض الأفراد يمثلون هيئات وهمية أطلقت على نفسها هيرتيج بنك الخاص البريطاني ومؤسسة جنيسيس بهونغ كونغ، أخفقوا في محاولتهم استغلال وثائق ضمان مزورة من خمسة بنوك، في محاولة لجمع أموال على شكل قروض لتمويل مشروع عقاري ضخم في أبوظبي. وزور الأفاقون وثائق ضمان من بنوك «يو بي إس» والاحتياطي الفيدرالي الأميركي وسيتي بنك فرع سنغافورة.

وقال فرع «لويدز تي إس بي» في مركز دبي المالي العالمي في مطلع مايو الماضي إنه سرب معلومات عن استغلال وثائق ملفقة للنصب على سلطة دبي للخدمات المالية التي تنظم عمل الشركات في مركز دبي المالي العالمي. وقال متحدث باسم «لويدز تي إس بي» إن الأمر يرجع الآن للهيئات التنظيمية وسوف نتعاون بشكل كامل في التحقيقات التي ستجرى.

وقال إيان جونسون العضو المنتدب للسياسات والخدمات المالية في سلطة الخدمات المالية إنه بعد إجراء التحقيقات اللازمة قررت الهيئة التنظيمية عدم ملاحقة الأفراد المتورطين في هذه العملية لأن العملية استهدفت شركات مسجلة وليس أشخاصا عاديين. وأضاف إن محاولة النصب والتدليس لم تكن محبوكة تماما وتم كشفها لأنها لا تشبه الإجراءات المتبعة في هذه الحالات مثل إجراءات الشركات المسجلة.

وتقول سلطة الخدمات المالية إنها حذرت شركات مركز دبي المالي العالمي من بعض المؤسسات الوهمية المتورطة في استغلال الوثائق الملفقة، منذ 10 مايو الماضي، وأصدرت تعميماً دون ذكر اسم بنك لويدز تي إس بي يوم 28 يونيو، وحذرت لجنة الخدمات المالية من قبل من أفراد وشركات تستخدم أو تستغل اسم المركز المالي العالمي لمحاولة النصب على الشركات والمستثمرين.

وقد ركزت دبي عند إنشاء مركزها المالي العالمي على إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة تعمل بالمعايير الغربية من أجل جذب البنوك الدولية إلى المركز في دبي.