يعقد في الفترة من 2 إلى 4 سبتمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض مؤتمر الشرق الأوسط للطوارئ 2007 الحدث الأول من نوعه في المنطقة الذي يضم نخبة من المختصين في مواجهة الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ، ويستهدف مجموعة واسعة من المهنيين من أطباء أقسام الحوادث، ومديري المستشفيات، ومسؤولي الصحة، ورجال الإطفاء، وضباط الشرطة، والمساعدين الطبيين، والمسعفين، فيما تشارك في المعرض المصاحب للمؤتمر أكثر من 50 دولة.
ويتفرع عن المؤتمر ثلاثة مؤتمرات هي إدارة الكوارث، وخدمات الطوارئ الطبية، وحالات الطوارئ والإصابات والرعاية في أقسام الحوادث بالمستشفيات، وتستعرض المؤتمرات الثلاثة الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها المنطقة، والخبرات والممارسات المتبعة بهدف تحسين مهارات المهنيين في حالات الطوارئ، مع التركيز على أهمية كفاءة العناصر البشرية في أوقات الطوارئ.
وقال سيمون بيج مدير مشروع مؤتمر الصحة العربي إن انعقاد مؤتمر الطوارئ يعكس مستوى الاهتمام في المنطقة وكيفية الإعداد الجيد والتخطيط الدقيق لمواجهة كافة أشكال الكوارث والطوارئ المتوقعة، ويوفر المؤتمر منصة مثالية للمهنيين والمهتمين من أنحاء المنطقة والعالم في ميدان مواجهة الكوارث لتبادل الأفكار والخبرات والدروس المستفادة والتوصيات بسياسات جديدة وتحسين التأهب لحالات الطوارئ والكوارث.
ويناقش مؤتمر إدارة الكوارث الدروس المستفادة من الكوارث الطبيعية والبشرية والبيولوجية والصحية، كما سيتناول تقييم خطط التأهب والمكافحة الدولية لمواجهة الكوارث والتفاعل معها، وتتداول مجموعة من الخبراء الدوليين خلال المؤتمر سبل الاستفادة من تقنية المعلومات في دعم إدارة الكوارث وكيف يمكن للوسائل التقنية المساعدة في التأهب وسرعة استجابة خدمات الطوارئ الطبية.
ومن بين الموضوعات الرئيسية التي يتطرق إليها المؤتمر، خدمات الطوارئ الطبية، ومدى فعالية التواصل بين أقسام الطوارئ الطبية، والمستشفيات في الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية، ويستعرض كذلك توصيات من شأنها أن تساهم في تطوير خدمات الطوارئ الطبية بما فيها إنشاء وكالة لدول مجلس التعاون الخليجي تتولى وضع المعايير والاختبارات والتراخيص للمسعفين في أقسام الطوارئ الطبية.
على الجانب الآخر سيكون بمقدور المشاركين في مؤتمر حالات الطوارئ والإصابات الاستفادة من خبرات كبار الأطباء الذين سيشاركونهم أحدث الممارسات المتبعة خلال الساعات الثماني والأربعين الأولى لعلاج الحوادث التي ينجم عنها إصابات عديدة بين الأفراد ومن بينها الكسور والحروق وإصابات الأطفال، والأوعية الدموية، وغيرها.
ويحظى مؤتمر أبوظبي الطبي بالاعتماد من الأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر «أيه.ايه.سي.ام.إي» الذي يمنح المشاركين شهادات يمكن الاستفادة منها في تحصيل الحصة السنوية من ساعات التعليم الطبي المستمر، ويحصل المشاركون في مؤتمر خدمات الطوارئ الطبية على ست ساعات من التعليم الطبي المستمر، فيما سيحصل المشاركون في مؤتمر الرعاية في أقسام الحوادث والطوارئ على 5,10 من ساعات الاعتماد، فيما يحصل المشاركون في مؤتمر إدارة الكوارث على 75,13 ساعة من ساعات التعليم الطبي المستمر من الأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر.
ويحظى المؤتمر بدعم وزارة الصحة في الإمارات العربية المتحدة، ودائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني، كما نجح المؤتمر كذلك في حشد دعم شركات عالمية مثل شركة «أيه.جي.تي» وشيلر «إيه.جي»، ومما سيميز مؤتمر الطوارئ عرض طائرة الإنقاذ العمودية الأحدث من نوعها في العالم والتابعة للجناح الجوي بشرطة أبوظبي.
ويمثل مؤتمر الطوارئ جزءا هاما من الدورة الافتتاحية لمؤتمر أبوظبي الطبي في سبتمبر المقبل، الذي يستمر ثلاثة أيام ويشهد عرضا مكثفا للموضوعات والأبحاث والمنتجات والخدمات ذات الصلة بالرعاية الطبية ومن بينها الرعاية الصحية الأولية وسلامة المرضى.
أبوظبي ـ «البيان»: