تعد الأمراض المعدية واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة في عدد من البلدان، ويصاب نحو 4,1 مليون شخص حول العالم بالأمراض المعدية خلال تواجدهم في المستشفيات، مما يتسبب في مخاوف عميقة لدى كل من صانعي السياسات والممارسين الصحيين. وفي مسعى لزيادة الوعي عن هذه الحقائق خصوصا في المستشفيات، ضم مركز مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية في دول مجلس التعاون الخليجي جهوده مع جهود مؤتمر الصحة العربي بهدف تزويد الأخصائيين الصحيين في المنطقة بأحدث البيانات حول سلامة المرضى ومكافحة العدوى.
وسيعقد معرض ومؤتمر سلامة المرضى عن مكافحة الأمراض المعدية يوم 24 سبتمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض برئاسة الدكتور زياد ميميش رئيس اللجنة العلمية، ومدير مركز مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يقول إن الأخطار المتزايدة للعدوى في المنطقة يمكن مواجهتها عبر إدراك طبيعة هذه المخاطر، والاستعداد لها والوقاية منها بقدر المستطاع، وذلك إذا ما أردنا الحد من انتقال العدوى للمرضى خلال تواجدهم في المستشفيات.
وفي تعليقه على أهمية المؤتمر قال سيمون بيج مدير مشروع مؤتمر الصحة العرب إن مؤتمر سلامة المرضى ظهر في دورة العام الماضي كمنصة مثالية لجمع جهود الخبراء الطبيين المحليين والعالميين للحد من مخاطر الأمراض المعدية، وأن دورة العام الجاري من المؤتمر والتي ستعقد في أبوظبي ستركز ليس فقط على أهمية التأكيد على سلامة المرضى من خلال الممارسة الطبية اليومية، ولكن على الدور الذي تلعبه دولة الإمارات كمركز للبيانات ولأفضل الممارسات في قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط.
ويستعرض مؤتمر مراقبة الأمراض المعدية عددا من القضايا الرئيسية من منظور عالمي، إضافة إلى استراتيجيات الرقابة على مناعة المضادات الحيوية، والجهود المحلية المشتركة التي تستهدف منع الأمراض المعدية، وتتضمن العروض الرئيسية في المؤتمر كيفية بناء هيكلية سليمة لمراقبة الأمراض المعدية، ويوفر المؤتمر كذلك فرصة كبيرة للأخصائيين الصحيين للتعرف على أحدث معايير »جي.اس.آي« للعام 2008، والتي تختلف كثيرا عن مثيلاتها للعام 2007، كما يقول الدكتور ديريك باسترناك، من مكتب «جي.اس.آي» الشرق الأوسط في الإمارات.
أما مؤتمر التطهير والتعقيم و إدارة الجودة، ومعايير «سي.اس..دي» فيعقد في 3 و4 سبتمبر من العام الجاري، ويتناول دراسة تطورات أنظمة إدارة الجودة المعتمدة، ويركز على كيفية الارتقاء بإجراءات «سي.اس..دي» مع الأنظمة المعلوماتية، ويراجع معايير الترخيص للاختصاصين واعتمادهم.
أبوظبي ـ «البيان»: