شهد العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة إلى جانب مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بإدارات المرور والترخيص بالدولة صباح أمس بإدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة التطبيق التجريبي لنظام المرور الموحد بالشارقة والذي تم العمل به في كل من إمارة أبوظبي وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة على فترات متفاوتة منذ سنة في انتظار تطبيقه الفعلي في إماراتي الشارقة ودبي في الأيام القليلة المقبلة.
ويعتبر نظام المرور الموحد نظاماً شاملاً سواءً لترخيص المركبات والسائقين أو ضبط المخالفات والحوادث المرورية على كل شوارع الدولة، حيث يسمح للعاملين في غرفة العمليات بإدارة المرور والترخيص بالاستعلام على كل السيارات في الدولة بما فيها المشتبه بها أو التي تعرضت لحادث، ويهدف إلى تسهيل إجراءات المراجعين بمختلف أقسام وفروع إدارة المرور والترخيص ويجنبهم التنقل من إمارة إلى أخرى، لأنه في ظل النظام المروري الموحد يقوم الشخص المعني بمراجعة إدارة المرور في أية إمارة في الدولة وإن لم تكن الإمارة التي يقيم بها سواءً لدفع المخالفة أو تسجيل سيارة جديدة أو إعادة تسجيل سيارة قديمة، كما أن هذا النظام يكون مرتبطاً بإدارات الجنسية والإقامة بالدولة.
وبالإضافة إلى شمولية مهامه فإن نظام المرور الموحد ومن خلال شبكة معلومات وقاعدة بيانات موحدة يسمح بسهولة ومرونة للاستعلام حول مختلف الإجراءات المرورية وتسريع التدابير المتخذة لكل حالة مع توفير معلومات دقيقة ومفصلة حول نوع السيارة، ومدة صلاحيتها ونوع المخالفة التي تعرض لها السائق مع تحديد مكان وزمان المخالفة أو الحادث وقيمة المخالفة، حيث إن البيانات التي يتم تدوينها تكون كاملة ودقيقة.
وفيما يخص تأهيل الكادر البشري للعاملين على نظام المرور الموحد فقد تم تكوين لجنة متابعة في الدولة تعمل على تدريب وتأهيل مهندسين وفنيين على مستوى كل إمارة وتحت إشراف ضباط إدارة مع توفير كل الأجهزة التقنية التي تسهل سير العمل وإنجازه بصورة دقيقة وتلقائية.