أشاد محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية بنتائج اجتماعات المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والذي عقد مؤخراً في العاصمة البرتغالية لشبونة والتقدير الذي أبداه المجتمعون للجهود التي بذلتها جمعية الإمارات للسلامة المرورية في تنظيم المؤتمر الدولي العاشر للسلامة المرورية والنجاح الباهر الذي حققه وتدعيم مجال السلامة المرورية ببحوث علمية وتوصيات توجت ببيان أبوظبي للسلامة المرورية والذي اعتمدته الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق كوثيقة مرجعية لوضع استراتيجيات السلامة المرورية في العالم.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الجمعية والذي عقد بمقر الجمعية بأبوظبي حيث تم مناقشة العديد من الموضوعات الخاصة بالجمعية والمدرجة على جدول الأعمال. وأعرب عن تقديره للثقة التي أولتها المجموعة العربية للمنظمة الدولية والجمعية العمومية لانتخاب دولة الإمارات ممثلة بجمعية الإمارات للسلامة المرورية رئيساً للمجموعة العربية وعضواً في المكتب التنفيذي للمنظمة الدولية، مشيراً إلى أن ذلك يعد دافعاً لمزيد من العمل لتطوير المبادرات والأنشطة والبرامج الهادفة إلى تنمية السلامة المرورية عربيا ودوليا انطلاقا من موقعها الجديد في المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق.
وقال العميد حسن أحمد الحوسني أمين السر العام ان العمل جار على إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات إلكترونية وفق أحدث الأنظمة البرامجية المتخصصة في هذا المجال والتي يسهل بواسطتها استخلاص المعلومات والبيانات الخاصة بالنواحي المرورية وتخزينها بطريقة مبسطة يسهل الرجوع إليها لتكون نواة لمركز معلومات متكامل يستفاد منه في مجالات البحث العلمي والإحصاء، علاوة على برامج الأرشفة الحديثة لتطوير الأرشيف الخاص بالجمعية وتحويله بالكامل إلى النظام الإلكتروني.
