استقبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، وفد مرور القوى الداخلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة العميد محمد روياينان رئيس شرطة مرور القوى الداخلية في ايران.

حضر اللقاء من الهيئة المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق والمهندس عيسى الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري، وعبد المحسن إبراهيم المدير التنفيذي للإستراتيجية والحوكمة المؤسسية، وعدد من مدراء الإدارات، فيما حضر المقابلة من الجانب الإيراني حميد هاشمي رئيس شرطة مرور طهران، وكريم عبدالله شافعي ممثل من مجلس الشورى الإسلامي، وعباس رحماني مستشار سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دبي، وعدد من المسؤولين.

ورحب مطر الطاير في مستهل اللقاء بالعميد محمد روياينان والوفد المرافق له، وقدم للوفد الضيف لمحة موجزة عن هيئة الطرق والمواصلات، وقال ان الهيئة واجهت في بداية تأسيسها عدداً من التحديات تمثلت في إيجاد حلول سريعة لتحسين الوضع المروري، وإعداد خطط إستراتيجية بعيدة المدى، إضافة إلى الاستمرار في تنفيذ المشاريع القائمة.

مشيرا إلى أن الهيئة حرصت عند إعداد الهيكل التنظيمي على الاستفادة من خبرات تجارب الدول المتقدمة في مجال المواصلات وتحديدا بريطانيا وألمانيا وسنغافورة ، ليحقق الهيكل عددا من المبادئ الإدارية مثل تخفيض مستويات اتخاذ القرار، وسهولة قياس الأداء، والتكامل بين الوحدات الوظيفية، موضحا أن الهيكل يضم أربع مؤسسات فنية هي مؤسسة المرور والطرق، ومؤسسة المواصلات العامة، ومؤسسة القطارات، ومؤسسة النقل البحري، إضافة إلى قطاعين هما الدعم المؤسسي والإستراتيجية والحوكمة المؤسسية.

وتحدث الطاير عن الخطة الإستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات، التي تقوم على التصدي للحركة المرورية المتنامية، وقال إن الخطة الإستراتيجية للهيئة تنبع من خطة دبي الإستراتيجية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيرا إلى أن الخطة تركز على ثلاثة محاور رئيسية هي حل مشكلة الازدحامات المرورية التي زادت في السنوات الأخيرة نتيجة لزيادة عدد السكان بنسبة 6% سنوياً، وزيادة ملكية المركبات الخاصة بنسبة 17% سنوياً، وتبلغ عدد رحلات الأفراد خلال ساعة الذروة الصباحية حالياً 350 ألف رحلة يوميا، ترتفع في عام 2020 إلى أكثر من 5, 1 مليون رحلة يومياً.

وأضاف يركز المحور الثاني على السلامة المرورية حيث يصل معدل الوفيات حوالي 20 وفاه لكل 100 ألف من سكان دبي، في حين لا يزيد هذا الرقم على 6 وفيات لكل 100 ألف من السكان في دول مثل بريطانيا أو السويد، ويتناول المحور الثالث موضوع محدودية استخدام وسائل المواصلات العامة ومحدودية تأثير سياسات النقل، حيث تبلغ نسبة الرحلات التي تخدمها هذه الوسائل في دبي 6% في حين قد تصل هذه النسبة في بعض المدن المتقدمة إلى 80%، مشيرا إلى أن الهيئة تهدف من خلال تطوير منظومة النقل الجماعي التي تشمل مترو دبي والترامات والحافلات العامة ووسائل النقل البحري، إلى رفع نسبة مساهمة هذه الوسائل إلى 30% بحلول عام 2020.

واستعرض مطر الطاير أهم المشاريع التي ستقوم الهيئة بتنفيذها في إطار خطتها الإستراتيجية حتى عام 2020، وتشمل إنشاء شبكة طرق جديدة بطول إجمالي يبلغ 500 كيلومتر، علاوة على 9 طرق دائرية وانشاء وتحديث 120 تقاطعا طبقياً، وزيادة عدد المسارب على خور دبي إلى 47 مسربا في 2008، لتصل إلى 100 مسرب في عام 2020، بموازنة إجمالية قدرها 45 مليار درهم، ومن المشاريع المهمة مشروع مترو دبي بتكلفة 15 مليار درهم، وكذلك مشروع تطوير نظام النقل الجماعي العام بالحافلات بتكلفة تفوق مليار درهم ويشمل شراء 700 حافلة بينها حافلات ذات طابقين وحافلات بمقطورة.

إضافة إلى مشروع تطوير منظومة النقل البحري الجماعي بتكلفة تفوق المليار درهم وتشمل تطوير النقل بالعبرات واستحداث نظام النقل بالباص المائي والتاكسي المائي