اعتبر المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مزوز أن التحقيق في اتهام الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف بالاغتصاب والتحرش الجنسي، اظهر انه منحرف جنسيا صاحب سوابق عدة، فيما سارت في تل ابيب أمس تظاهرة ضمت 20 ألف شخص ضد تسوية قضائية تجنب كاتساف دخول السجن.

واوضح مزوز في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي «لقد التقينا بالرئيس السابق وأدركنا أننا أمام رجل تصرف لعدة سنوات كمنحرف جنسيا وصاحب سوابق عدة». وتجنب كاتساف السجن بناء على تسوية مع القضاء مقابل إقراره بمسؤوليته عن سلسلة من الجنح الجنسية لا سيما التحرش الجنسي والقيام بأفعال غير لائقة في مقابل إسقاط تهمة الاغتصاب عنه.

وقال مزوز إنه «تم التخلي عن تهمة الاغتصاب بسبب نقص في الأدلة». ويقوم الادعاء اليوم بمرافعة أمام محكمة القدس ضد كاتساف الذي يفترض أن يحضر الجلسة ليعترف بمسؤوليته في الجنح الجنسية التي اتهم بها.