دافع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن خطة تقنين البنزين التي أطلقتها حكومته وأدت إلى احتجاجات عنيفة. وقال إن تقنين البنزين مسألة مهمة حتى لو كانت معقدة. واعتبر أن مراقبة وخفض استهلاك البنزين يجعلان إيران لا تقهر أمام القوى العظمى، ملمحاً إلى الضغوط النووية. وقال في هذا الصدد «إن الأعداء أقروا أن مراقبة وخفض استهلاك البنزين يجعلان إيران لا تقهر».
وأشارت الصحف الأميركية في الأيام الأخيرة إلى رغبة واشنطن في فرض قيود على مبيعات البنزين إلى إيران بهدف تشديد الضغوط لإرغام طهران على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم كما يطالب مجلس الأمن الدولي. وعن الملف النووي، أكد نجاد تصميم إيران على مواصلة برنامجها النووي، في وقت قد يصوت فيه مجلس الأمن الدولي على قرار جديد يشدد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران لإرغامها على وقف برنامجها النووي. وقال «اليوم أصبحت إيران بلداً نووياً وإيران النووية لن تتراجع».
في موازاة ذلك، قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية علي أصغر سلطانية أمس إن فريقاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور إيران بين يومي 11 و13 يوليو لدراسة خطة عمل ستجيب عن جميع الأسئلة المتبقية بشأن برنامج إيران النووي. وأضاف «هذا ليس فريقاً من المفتشين ولن يقوموا بأي تفتيش لمواقع إيران النووية». وسيقود الفريق نائب مدير الوكالة أولي هينونين.