أبدى الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أمس استعداده للتوسط بين حركتي «فتح» و«حماس» من أجل تسهيل قيام الحوار بينهما، مشدداً على وحدة الشعب الفلسطيني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن خاتمي، الذي يشغل حالياً رئاسة «المؤسسة الدولية للحوار بين الحضارات»، استعداده لـ «التوسط بين الفصائل الفلسطينية لتبديد العراقيل الموجودة أمام الحوار بين هذه الفصائل»، وذلك لدى اجتماعه بالسفير الفلسطيني صلاح الزواوي وممثل «حماس» أبو أسامة المعطي في طهران، كل على حدة. وشدد خاتمي خلال لقائه مع الزواوي على «ضرورة المحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني وتضامنه». وحذر من «مخاطر التقسيم وسوء استغلال الكيان الصهيوني والأعداء للأوضاع السائدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة».

وعرض السفير الفلسطيني في طهران آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وسلمه رد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» على رسالة كان أرسلها خاتمي سابقاً.