أكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه على اهتمام دول مجلس التعاون بقضية المحافظة على البيئة وتنميتها، وعلى اهتمام دول المجلس بتنمية الوعي البيئي لقطاع الشباب باعتباره الجيل الذي سيحمل على عاتقه عبء حماية البيئة والمحافظة عليها في المستقبل.
وأشاد الدكتور الكندي في كلمة ألقاها في حفل افتتاح فعاليات الملتقى البيئي الثاني لشباب مجلس التعاون الذي أقيم أمس في مسرح التراث بكاسر الأمواج في أبوظبي بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات لفعاليات الملتقى، مشيراً إلى أن هذه الرعاية تجسد اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالمحافظة على البيئة وتنميتها.
واعتبر معاليه أن هذا الملتقى هو خطوة أخرى في جهود دول المجلس الرامية إلى تعريف أبناء الخليج ببيئتهم والجهود التي تبذل لحمايتها وإلى رفع مستوى الوعي بالقضايا والمشكلات البيئية التي تواجه دول مجلس التعاون.
وحث شباب دول المجلس على المشاركة بفاعلية أكبر في جهود المحافظة على البيئة وتنميتها من خلال تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم وتنمية روح العمل الجماعي وخدمة المجتمع في نفوسهم داعياً المشاركين في الملتقى للعمل بأقصى طاقاتهم من أجل اكتساب الفوائد العديدة التي يوفرها. واختتم معالي الوزير كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى نادي تراث الإمارات على جهوده والتسهيلات الكبيرة التي قدمها لإنجاح هذا الملتقى.
كما وجه الشكر إلى لجنة التوعية والإعلام البيئي في الأمانة العامة لمجلس التعاون وإلى هيئة البيئة بأبوظبي وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وإلى المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا على مشاركتهم في فعاليات هذا الملتقى.
من جانبه صرح الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة أن تنظيم وزارة البيئة والمياه ممثلة بالهيئة الاتحادية للبيئة لهذا الملتقى يأتي في إطار حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على المشاركة الفاعلة في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لحماية البيئة وتنميتها وكذلك استجابة لقرار الدورة العاشرة للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بإقامة ملتقى بيئي دوري يجمع شباب دول المجلس ويهدف إلى تنمية مهارات الشباب وصقل مواهبهم وتنمية روح العمل الجماعي وخدمة المجتمع لديهم وتعريفهم بأهم القضايا والمشاكل البيئية التي تواجهها دول المجلس وتمكنهم من المشاركة بفاعلية في جهود حماية البيئة في دول المجلس.
يشارك في الملتقى الذي يستغرق أسبوعاً كاملاً 30 شاباً من شباب دول مجلس التعاون بواقع خمسة طلاب من كل دولة إضافة إلى مشرف واحد من كل دولة.