بلغ عدد المواقع التي انتشر فيها المعرض المروري الدائم، وهو البرنامج الذي أطلقته هيئة الطرق والمواصلات، بمناسبة أسبوع المرور الخليجي الموحد الثالث والعشرين 800 موقع، موزعة على المستشفيات، والعيادات، والمساجد، والمراكز التجارية، ومراكز التسوق، والمؤسسات، والهيئات الحكومية، والخاصة، والمواقع التي يجتمع فيها أعداد كبيرة من أفراد الجمهور.
وصرح المهندس بدر مطر الصيري، مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، أن المعرض المروري الدائم، وهو من أنجح برامج التوعية المرورية، خصص خلال شهري يونيو، ويوليو لدعم حملة السفر براً، وسلامة الإطارات لتوعية أفراد الجمهور على أهمية الاستعداد الجيد للسفر البري، والحرص على استخدام إطارات مناسبة تتحمل رحلة السفر البري الطويل، وعدم الاعتماد على إطارات ربما تكون منتهية الصلاحية.
مشيراً إلى أن لوحات المعرض الدائم للفترة الحالية، توزعت إلى خمسة أنواع، كلها تحذر السائقين من الحمولة الزائدة، والإطارات التالفة، أو غير المناسبة، منوهاً بدائرة الطيران المدني، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وبريد الإمارات، ودائرة الصحة والخدمات الطبية، وعدد من المؤسسات الحكومية، والخاصة، التي فتحت أبوابها لاستضافة المعرض الدائم. وقال: يستطيع كل قائد مركبة، أن يقرر إن كان إطار مركبته يصلح للسير، أو لا، وذلك بالرجوع إلى العلامات الإرشادية، التي وضعت على كل إطار تبين تاريخ صنعه، ووسائل استخدامه، وتحمله للحرارة، والسرعة، والحمولة، ويمكنه الاستعانة بالخبراء المنتشرين في كل مكان عند الضرورة.
وأشار إلى أن الحمولة الزائدة، تحديداً تؤدي إلى تسريع إتلاف الإطارات، وتمنع المكابح من أداء دورها، وتساهم في فقدان المركبة توازنها، وتؤثر في قدرة المحرك، وقوته، وترفع درجة حرارة المحرك، وتمنع السيارة من السير بالسرعة المطلوبة، وربما يساهم هذا كله في التدهور، أو يسبب انفجاراً في أحد الإطارات، وتخفض الحمولة الزائدة العمر الافتراضي للمركبة، داعياً إلى التأكد من مناسبة حجم الحمولة، وقوة تحمل الإطارات.
ونبه إلى أن ارتفاع مستوى ضغط الهواء في الإطارات، لا يقل ضرراً عن ارتفاع مستوى الضغط، حيث يؤدي الضغط المنخفض إلى تقليل مساحة اتصال الإطار بالأرض، مما يخفض درجة السيطرة، ويفقد السائق الراحة في القيادة، بسبب تحرك المركبة عن مسارها بسهولة، وتسرع تلف مركز الإطار، مما يحدث خللاً في الميزانية، مشيراً إلى أن الضغط المنخفض يؤدي إلى تخفيض قدرة السائق على السيطرة على المركبة، ويخفض قدرة المكابح على العمل، ويرفع حرارة الإطار، ويجعله عرضة للتلف، ويخفض العمر الافتراضي للإطار، ويسرع في تلفه.