أقر المسؤول الأميركي عن عمليات التحالف في شمال شرق أفغانستان الكولونيل جوناثان ايف، أن عناصر حركة طالبان تسللوا إلى جزء من إقليم كابيسا، نحو 30 كيلومتراً إلى شمال كابول الذي كانت الولايات المتحدة تعتبره حتى الآن أمناً.

وقال إن هناك مجموعة من طالبان تعمل في إقليم كابيسا القريب من كابول، مشيراً إلى أن طالبان تعتبر هذا الإقليم استراتيجياً للوصول من خلاله إلى مناطق مهمة أخرى. وأوضح أن مجموعة طالبان تعمل بالتحديد في مديرية تغب التابعة لهذا الإقليم. وأضاف «لاحظنا أن قواتهم قد تضاعفت أربع مرات هذا العام، من 50 إلى 200 مقاتل». وقال أيضاً أن طالبان التي تنتمي إلى اتنية الباشتون، تحظى بدعم من سكان الإقليم الذين ينتمون إلى نفس الاتنية.

وأقر الكولونيل ايف أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة كان يعتقد حتى الآن أن إقليم كابيسا «آمن» ولا يشكل أي تهديد. وأوضح «مع تسلل مقاتلي طالبان من الضروري تأمين وجود دائم وليس فقط قوة من التحالف ولكن قوة مدعومة من التحالف ومؤلفة من رجال شرطة أو عسكريين من الجيش الأفغاني الوطني».

على صعيد متصل، بحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس في كابول مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في شؤون تخص الإدارة ومكافحة الفساد، وذلك خلال زيارة مفاجئة دامت بضع ساعات وتهدف بالخصوص إلى إعداد مؤتمر دولي حول القضاء ودولة القانون في أفغانستان.

من جانبها، أفادت الرئاسة الأفغانية أن الأمين العام أعرب عن حزنه لمقتل مدنيين في عمليات قتالية وشدد على ضرورة بذل الجهود لتفادي إصابة مدنيين في مثل هذه العمليات.