أنهى مجلس الأمن الدولي رسمياً أمس عمل مفتشي الأمم المتحدة «الانموفك» الذين كلفوا تحديد أماكن وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق، حيث لم يتم العثور على أي سلاح مماثل منذ اجتياح هذا البلد العام 2003.
واتخذ المجلس هذه الخطوة في قرار تبناه 14 عضوا من أصل خمسة عشر، إثر امتناع روسيا عن التصويت، وصاغته الولايات المتحدة وبريطانيا.
وينهي القرار «في شكل فوري مهمة لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش (الانموفك) التي كلفت تحديد أماكن الأسلحة البيولوجية والجرثومية في العراق وتفكيكها، إضافة إلى الصواريخ البعيدة المدى.