حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس من أن انتحاريين من جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» يختبئون في المجمع الديني وسط إسلام اباد ولديهم متفجرات .
ورجح مشرف خلال لقاء مع الصحافيين أن «تكون الجماعة من اتباع جيش محمد الذي يشكل جزءا من المقاومة الكشميرية إلى جانب آخرين متعاطفين مع الجماعات المتطرفة»، مشيرا إلى أن «سلطات الأمن الباكستانية متأهبة لاكتساح المجمع الذي يضم المسجد الأحمر والمعهد الديني غير أنها تحاول اختيار الوقت المناسب».
وذكرت تقارير أن «المشكلة بدأت عندما استولت طالبات محجبات على المكتبة المحاذية للمجمع الديني احتجاجا على إزالة مساجد بدعوى أنها مبنية بصورة غير قانونية على أراضي الدولة».
وقال مشرف إن «الحكومة الباكستانية حاولت حل الأزمة الناجمة عن مطالب الطلاب والطالبات في المجمع فرض التعاليم الإسلامية والقيم الاجتماعية عبر المفاوضات تجنباً لإراقة الدماء». وكان رئيس المجمع عبد العزيز رشيد هدد أن «الطلاب والطالبات سيقومون بعمليات انتحارية إذا ما حاولت الحكومة استخدام القوة».