استبعد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس في الدوحة أن تشن الولايات المتحدة حرباً على بلاده بسبب أزمة برنامجها النووي.
وقال متقي في مؤتمر صحافي في ختام زيارة إلى قطر، إن «الظروف الأميركية في الوقت الراهن لا تساعد على شن حرب جديدة على حساب دافع الضرائب الأميركي». وأضاف الوزير في معرض تطرقه لأزمة البرنامج النووي الإيراني، أن «الملف النووي الإيراني أصبح الآن في مسار منطقي اثر المباحثات الأخيرة مع مجموعة (5 زائد 1) التي تضم الأعضاء الدائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا وكذلك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار إلى أن «إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفقتا كذلك على القيام في غضون شهرين من الآن بوضع الأسلوب الملائم لحل ما تبقى من مسائل تتصل بهذا الملف». ونوه ان «طهران رفضت مسار المواجهة في ما يتعلق بملفها النووي»، مضيفا «نأمل أن يتغلب عقلاء الإدارة الأميركية على الأمور وان يتمكنوا من اتخاذ القرار الصائب في كل ما يتعلق بقضايا العالم بما فيها ملف إيران النووي».