أعلنت مؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات أنه تم تصميم وتنفيذ مشروع مترو دبي بنظام «سلتراك إس 40» القائم على أساس السيطرة الآلية على القطار، وهو النظام الذي يوظف مبدأ الكتل المتحركة استناداً إلى تقنية الاتصال وهو معتمد على أحدث المعطيات العصرية.

وصرح المهندس عدنان الحمادي مدير إدارة تنفيذ القطارات بمؤسسة القطارات بأن النظام الآلي لمترو دبي دون سائق يعتبر آمنا وموثوقا للغاية، إذ يقوم نظام إلى متطور باحتساب فاصل أمن بشكل قاطع بين القطارات على المسار الواحد تبعا لسرعات التشغيل القصوى، ومنحنيات استخدام المكابح.

وفي ظل هذا الوضع الواضح المعالم تماما، فإن القطار اللاحق سيصل بسلام إلى منطقة آمنة لكبح الحركة خلف آخر نقطة فعلية من مؤخرة القطار السابق وذلك بناء على احتساب أقصى معدل مسموح به للسرعة في ذلك الجزء من المسار أمام القطار مباشرة.

كما يمكن في العديد من التطبيقات العمل على تخفيض ملموس في المسار الأمامي المتاح لحركة القطار بشكل يتناسب مع أنظمة الكتل الثابتة طالما أن الأمر لا يستدعي إيقاف القطار عند بداية قطاع ثابت مشغول بقطار آخر.

وأضاف الحمادي أنه على عكس الوضع السائد في أنظمة الإشارات التقليدية، يكون الهدف الرئيسي من تصميم النظام المغلق المتحرك زيادة السعة التشغيلية، إضافة إلى إمكانية الحد من المسافات الفاصلة بين القطارات من خلال تحسين درجة وضوح الموقف ومعدل تحديث نطاق الحركة المسموح بها. كما يمكن كذلك رفع كفاءة استخدام الطاقة من خلال الاستغلال الأمثل لأسلوب السياقة وانسيابية حركة المرور.

وأكد أن من شأن نظام السيطرة الآلية على القطار الإسهام بدرجة كبيرة في تفادي الأخطاء الناتجة عن استخدام القوى البشرية، وتحسين مستويات السلامة وبفضل هذا النظام يمكن الحفاظ على مسافة آمنة ثابتة لا تتغير لاستخدام المكابح على المسار المتاح أمام القطار مباشرة.

وقال المهندس الحمادي انه يتم تطبيق الإشراف الحيوي للفواصل الآمنة بين القطارات من خلال تزويد نظام الكومبيوتر داخل القطار بمعلومات عن السرعة القصوى المسموح بها للقطار وكافة معايير السلامة منها نقطة الوقوف الحالية.

ويتم تحديث الاتصال بشكل فوري لضمان تزويد القطار بالمستجدات بشكل متواصل، وهذا ما يكفل للقطار التشغيل الأمن في نطاق المسافة المحددة المعالم والتي يتم تعريف أطرافها تبعا لمتغيرات السرعة القصوى، والنقطة المؤكدة للوقوف، ومنحنى المكابح، وانحدار المسار.