أكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم على أن مسيرة التعليم في الدولة شهدت هذا العام تحولا جذريا في الهدف والمضمون بفضل حرص القيادة الرشيدة على أن تكون المخرجات التعليمية على أعلى المستويات، منوها بتكاتف مؤسسات المجتمع كافة في تحقيق ومساندة المشروعات التطويرية.
و أشاد معاليه بتفاعل الطلاب والطالبات مع نظام التقويم والامتحانات الجديد المعبر عن شمولية التقويم واستمراريته وتنوع أدواته وممارسة طلاب الإمارات اليوم لعملية التقويم الذاتي بما تهدف إليه من تعزيز
جوانب شخصية الطالب المختلفة العقلية والنفسية والاجتماعية والمهارية بجانب اعتماد مفهوم التقويم المستمر الذي يدفع الطالب إلى الاهتمام بالتحصيل العلمي والاجتهاد على مدار العام الدراسي.
وقال في كلمة له بمناسبة انتهاء العام الدراسي 2006ـ 2007 إن التعليم بمراحله وغاياته قد احتل مكان الصدارة في إستراتيجية الحكومة الرشيدة، مؤكدا حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على إحداث هذا التطور الحقيقي لنظام التعليم بالدولة بكل ما يتطلبه ذلك من ضرورة الارتقاء الشامل بجميع عناصر هذا النظام ومقوماته، منوها بدعم سموهم للمبادرات التربوية الجديدة لإحداث تلك النقلة النوعية في هدف ومضمون ومخرجات العملية التعليمية.
وقال ان طلاب المراحل الدراسية المختلفة في وزارة التربية والتعليم اصبحوا قادرين الآن على ترجمة توقعات القيادة الرشيدة بالأداء التربوي المرتفع وعلى كافة المستويات عبر نظام تعليمي أصبح فيه
الطالب عن حق محورا للعملية التعليمية وهو ما ستؤكده الساحة التربوية في العام الدراسي الجديد 2007ـ 2008 بمشروعات تطوير جديدة على رأسها «مدارس الغد» ليكون الطالب بالفعل محورا وهدفا للعملية التعليمية.
وشكر الوزير الطلاب والطالبات ودعاهم إلى العمل بكل الجد لمواصلة رحلة النجاح والتفاعل واغتنام فرصة المشاركة بالفكر والتفاعل والمعايشة وحث ابناءه الذين أنهوا هذا العام مرحلة الدراسة الثانوية على اختيار التخصصات الجامعية لخدمة عملية التنمية في الدولة.
كما وجه الشكر إلى الميدان التربوي من جموع المعلمين والمعلمات ودعاهم إلى تحقيق اكبر درجة من الفعالية والكفاية المهنية والحرص الدائم على تطوير الذات لتحقيق أعلى مستويات التحصيل الدراسي لدى الطلاب والطالبات وإلى مديري المدارس ومساعديهم، منوها بدورهم في تطوير المسيرة التربوية.
وثمن معاليه دور أولياء الأمور مؤكدا انهم كانوا خير معين للوزارة مؤكدا ان دورهم لايقل عن دور الوزارة في التنشئة والرعاية والتوجيه بتعاونهم الجاد ومتابعاتهم لتحصيل الأبناء والتواصل الدائم مع إدارات المدارس.
كما اشاد وزير التربية بدور وسائل الإعلام في الدولة الذين أسهموا في الكشف عن سلبيات واجهت الواقع المدرسي وفي تصحيح بعض الأخطاء وتقويم الأداء مؤكدا أهمية الشراكة مع الإعلام كوجهين لعملة واحدة هدفها وأساسها إنسان الإمارات بناءه وتنشئته ونجاحه.
وشكر معاليه كذلك وزارات ومؤسسات المجتمع على مساهمتها في دعم مسيرة النجاح التربوي .