أكد الرئيس المصري حسني مبارك الليلة الماضية مجدداً أن «مصر ستعاود الوساطة بين حركتي (فتح) و(حماس) بعد أن تهدأ الأمور بين الفرقاء في غضون شهر». وقال في حديث للتلفزيون المصري إن «قمة شرم الشيخ كانت لتحريك عملية السلام»، محذراً إسرائيل من «اجتياح غزة للإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شليت».
وأوضح أن «الوضع الفلسطيني حساس للغاية»، مؤكداً على «دعم مصر الكامل للفلسطينيين جميعاً»، واصفاً الحصار الذي تتعرض له غزة أنه خطير وله تأثير سلبي على حياة المواطنين الفلسطينيين.وأشاد بنتائج قمة شرم الشيخ قائلاً إنها «استهدفت بالأساس إطلاق عملية السلام بعد الجمود الذي شهدته منذ فترة». وقال إن «التفاهمات التي توصلنا لها بالأمس خلال القمة كانت طيبة للغاية».
وأوضح أنه أكد «لرئيس الوزراء الإسرائيلي ضرورة أن يفعل شيئاً من أجل الرأي العام الفلسطيني، لافتاً إلى مجموعة الإجراءات التي وعد بها إيهود أولمرت خلال القمة ومنها البدء في الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المجمدة لدى إسرائيل وبشكل منتظم والإفراج عن 250 شخصاً وإمداد قطاع غزة حيث يوجد مليون ونصف المليون نسمة بالمياه والكهرباء والاحتياجات الإنسانية». وأضاف «لابد أن نساعدهم بكل الطرق أما المشكلة الخلافية بين القيادات الفلسطينية ستأخذ وقتاً وتتطلب فترة هدوء حتى يستطيعوا البدء في حوار».
وقال إن «الوفد الأمني المصري سيعود إلى غزة عندما تهدأ الأمور ولا أحد يعرف مقدار هذا الوقت ربما سيكون أسبوعين أو ثلاثة أو شهر، على قدر ما تبدأ العقول في التفكير المنطقي السليم، وفى هذه الحالة لابد أنه سيكون هناك شروط لبدء الحوار، ولا يمكن أبداً أن ينفصلوا عن بعضهم سواء (حماس) أرادت أو لا».