أعلنت مجموعة سنية تابعة لتنظيم «القاعدة» في العراق في بيان نشر أمس على الانترنت تبنيها الهجوم الانتحاري الذي استهدف زعماء عشائر عراقيين في بهو فندق المنصور في وسط بغداد قبل يومين. وجاء في بيان المجموعة التي تطلق على نفسها اسم «دولة العراق الإسلامية» أن «الانتحاري أبو عثمان الدليمي (الأنصاري) دخل إلى الفندق بحزامه الناسف وكبر وفجر وقتل الله على يده جموع الكفرة والردة ».
ووقع الهجوم أثناء عقد زعماء عشائريون اجتماعاً غير رسمي، وكان من بين القتلى حسين علي الشعلان أحد شيوخ عشائر الجنوب ومحافظ الانبار (غرب) السابق فصال الكعود عضو «صحوة الانبار» وهو عبارة عن تحالف عشائري مدعوم من الأميركيين.