زار وفد من مراكز التنمية الأسرية التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة محكمة الشارقة الشرعية الاتحادية الأحد الماضي للتباحث حول إمكانية إيجاد تعاون مثمر بين الإدارتين للحد من ظاهرة الطلاق. وتأتي هذه الزيارة تقديراً للجهود التي يقوم بها القضاة الشرعيون والإرشاديون النفسيون في المحاكم الشرعية والمؤسسات الإصلاحية والتوجيهية للحد من ظاهرة الطلاق.
والتقى وفد المراكز المكون من الباحثتين ابتسام السويدي وموزة عبدالرحمن والمحامية القانونية هنادي الملا وفاطمة عبد الله من قسم الإعلام، القاضي عبد الرحمن بن طليعة رئيس المحكمة الشرعية الاتحادية وعبدالله الشارجي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية حيث دارت ببين الجانبين الأحاديث المتعلقة بتفاقم ظاهرة الطلاق في المجتمع الإماراتي وطرق حلها.
وأكد بن طليعة على أهمية مثل هذا التعاون وحرص مراكز التنمية الأسرية على العمل لإيجاد حلول واقتراحات من شأنها تعزيز قيمة الأسرة في المجتمع، وأعطى الباحثات الصلاحيات التامة في ممارسة أعمالهن داخل المحكمة الشرعية، وأن يكون هناك تعاون بين مركز الإرشاد الأسري في مجال تحويل حالات الطلاق والخلافات الأسرية ليتم تقديم الاستشارات بهدف التقليل من حالات الطلاق وتعزيز الاستقرار الأسري بين الأسر.
من جانب آخر تم التطرق للبحث في المشاريع القائمة عليها مراكز التنمية الأسرية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر لهذا العام، وبدأ المرحلة الثالثة من الحملة الأسرية والاجتماعية «نحنا وياكم.. لأسرة متميزة» والتي حملت شعار«المتزوجون الجدد»، والمتضمنة العديد من الدورات والفعاليات سعياً وراء تقليل نسبة المشاكل الزوجية وإرشاد الزوجين لبناء حياة أسرية سعيدة ومستقرة.