أيدت محكمة استئناف دبي الحكم الابتدائي القاضي ببراءة الزوجين الهنديين الأول (أ.ك) وزوجته المتهمة الثانية (م.س) البالغة من العمر 52عاما، من تهمة الشروع في الاتجار بالبشر، فيما أمرت بحبسهما 6 أشهر عن تهمة التزوير في محررات غير رسمية واستعمالها.
وكان المتهمان قد دخلا الدولة «ترانزيت» في شهر ديسمبر من العام الماضي في طريقهما لباريس ومعهما طفلان تتراوح أعمارهما مابين 12 و13 عاما، وبالتدقيق على جوازي سفر المتهمين من قبل المفتش تبين له بأن المتهم الأول يبلغ من العمر 54 عاما، فاستفسر منه عن علاقته بالطفلين اللذين معه فقرر له بأنهما أبناؤه فاستغرب من ذلك كون الزوجين كبيرين بالعمر والطفلين صغيرين، وعند التدقيق على جوازي الطفلين اشتبه بتزويرهما.
واعترف المتهمان بأن الطفلين من عائلتين تعيشان في قرية قريبة من قريتهما في الهند، وإنهما كانا يرغبان في إيصال الطفلين إلى باريس لتسليمهما إلى خالهما هناك وذلك بناء على طلب والديهما، وقاما بدفع قيمة تذكرتيهما وسلما المتهمين مبلغ 400 ألف روبية هندية بما يعادل 66 ألفا و500 درهم، نظير توصيلهما الطفلين إلى خالهما في باريس، وسيستلمان مبلغ 400 ألف روبية أخرى بعد إتمام الرحلة.
وتبين من تقرير المختبر الجنائي أن جوازي الطفلين مزوران عن طريق نزع الغلاف الداخلي الأصلي، وتثبيت الغلافين الداخليين بدلا منهما بما عليهما من بيانات وصور شخصية. وأوضح المتهم الأول في جلسات المحكمة بأنه أخذ موافقة شفهية من والدي الطفلين، وأنه لم يزور الجوازين إنما قام بالتزوير شخص آخر، وقدم الدفاع وثيقة رسمية تثبت موافقة الأهل الأصليين على إرسال الولدين لفرنسا برفقة المتهمين، كما دفع ببطلان إجراءات القبض على أساس أن ضابط الأمن الذي ألقى القبض عليهما، لا يملك الحق القانوني أو إذنا من النيابة في توقيفهما.
دبي ـ «البيان»