أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف سعي الهيئة لإعداد وتأهيل كوادر وطنية من الجنسين في الجانب الشرعي، وذلك من خلال ابتعاثهم للدراسة الجامعية والعليا في مجال الدراسات الشرعية بالجامعات العربية.
مشيرا إلى أن ذلك يأتي بفضل الدعم الكبير الذي تجده الهيئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشار الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة إلى أن الهيئة وللعام الثاني على التوالي ستقوم قريبا بعقد مقابلات للمتقدمين من أبناء الإمارات لاختيار الطلبة المرشحين ضمن الدفعة الثانية في هذا البرنامج.
وحول الشروط الواجب توفرها في المتقدمين لهذه البعثات الدراسية أشار إلى أنه لابد من توافر الشروط التالية: أن يكون المتقدم حاصلاً على الثانوية العامة بنسبة 80% وتعطى الأولوية للحاصلين على النسب الأعلى، وأن يكون الطالب متفرغاً ومنتظماً للدراسة في الخارج ، ولديه الميول والجدية في الدراسة الجامعية وبعدها استكمال الماجستير ثم استكمال مرحلة الدكتوراه.
وحول المزايا التي تعطى للدارس أشار إلى أنها تتضمن راتباً وقدره11 ألف درهم للمتزوج، و9 آلاف درهم للأعزب، مع توفير السكن، علما أنه سوف يمنح الدارس تذكرتي سفر على الدرجة السياحية سنوياً ذهاباً وإياباً للأعزب وتذكرة للمتزوج شاملة عائلته. أما فيما يخص الرسوم الدراسية فسوف تتحمل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كافة المصاريف.