عقدت رابطة خريجي المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم في دبي اجتماعا ناقشت فيه العديد من الموضوعات أبرزها وضع برنامج لتطوير الخريج والارتقاء بمستواه المهني والثقافي.
وأشاد الحاج سعيد بن احمد آل لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بالدور الذي تقوم به رابطة خريجي المدرسة الإسلامية واتجاهها لتبني برامج لترقية وتطوير أداء الخريج بما يتماشى مع الاحتياجات التقنية لسوق العمل.
شارك في الاجتماع عبدالله سعيد لوتاه احد الخريجين ومدير شركة لوتاه لتقنية المعلومات، موضحا أن الشجاعة التي يتحلى بها خريج المدرسة الإسلامية هي التي تدفعه لعدم تهيب المواقف ودخول سوق العمل بثقة عالية، نتيجة لنمط التنشئة التي تربوا عليه فيها.
وذكر مروان الكندي أحد الخريجين ويعمل بشركة إعمار، أن انخراطه في المشاركة لتفعيل عمل رابطة الخريجين نابع من قناعته التامة بتميز خريجي المدرسة الإسلامية خاصة ان جميعهم يعملون بل ويحتلون مواقع بارزة في مواقع عملهم ولا يوجد بينهم عاطل عن العمل.ودعما لخطة التطوير والبرنامج الذي تم الاتفاق عليه لهذا الغرض، قدم أحد الخريجين مبلغ مليون درهم لصندوق تطوير الخريج.